مترجم تلقائياً

شعور الإرهاق من فكرة الخلود الأبدي

السلام عليكم جميعًا. هل تساءل أحد منكم يومًا عن فكرة الوجود للأبد، سواء في الجنة أو غيرها؟ أحيانًا، أشعر أنني لست مُعدًا حقًا للحياة الأبدية-كأنه ربما كان سيكون أسهل لو لم أُخلَق أصلًا، لأن الله كان يمكنه بسهولة اختيار روح أخرى دون أن يتغير شيء. من وجهة نظري، كل شيء يبدو وكأنه يفقد معناه عندما تفكر في أن كل شيء سينحل بعد الموت. حتى فكرة السعادة التي لا يمكن تخيلها في الجنة تشعرني... بالفراغ، أتفهمون؟ الأمر يبدو كأنه: لماذا تخلقني وأنت تعلم أنني سأعاني مع هذه الأفكار؟ الأمر ليس عن إنكار حكمة الله، ولكن بصراحة، أحيانًا يبدو كاختبار ثقيل. أعلم أن هذا قد يبدو غريبًا، لكنني حتى تمنيت أن أكون شيئًا بدون روح أبدية، فقط حتى يكون هناك نهاية. وأرجوكم، لا أبحث عن نصائح 'لإصلاح' عقلي أو 'لشفائي'-لا أريد أن أفقد ما أنا عليه من خلال تغيير قسري. هل امتلاكي لهذه الشكوك يجعلني أقل إيمانًا؟ أنا أؤمن بالله، لكن هذا لا يعني أنني أشعر أنني مستعد لأن أشهده للأبد. على أي حال، أتمنى ألا يزعج هذا أحدًا، ونسأل الله أن يمنحنا جميعًا الراحة والهداية. جزاكم الله خيرًا على القراءة.

+61

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا لله. شعرت بكل كلمة في ذلك. إنه صدق صريح لا نراه كثيرًا يتم مشاركته. ربما يمنحك الله السلام.

+6
مترجم تلقائياً

ثقيل. يجعلني أفكر.

0
مترجم تلقائياً

أسمعك. إنّ اتساع الأبدية لا يمكن إدراكه كليًا بعقولنا البشرية. لكنني أثق أنه عندما نصل إلى هناك، ستتحوّل قدرتنا على الفرح. نسأل الله أن يُريح قلبك.

+3
مترجم تلقائياً

أنت لست وحدك في هذه، يا أخي. أعتقد أن الكثير منا يعاني بصمت مع هذه الأفكار. الله يعلم ما في قلوبنا.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق