مترجم تلقائياً

طلب التوجيه في ليلة القدر

السلام عليكم يا إخوتي وأخواتي. لا أستطيع الصيام في هذا رمضان لأسباب صحية، واليوم هو الرابع من ليالي القدر. ما زلت أرغب في فعل ما أستطيع، مثل الذكر والاستماع لتلاوات القرآن، لكنني أريد أيضاً أن أدعو. إليكم وضعي: بما أن ليلة القدر تكون بعد العشاء حتى الفجر، وليس لدي غرفة خاصة (يجب أن أكون متحفظة لأسباب شخصية)، فما أفعله هو أن أذهب للنوم وأتحدث مع الله بصمت، وأدعو حتى أستغرق في النوم. هل هذا مقبول إذا لم أكن جالسة بشكل رسمي؟ جزاكم الله خيراً على أي نصيحة.

+184

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذا مقبول تمامًا! الله هو السميع، الذي يسمع كل شيء. همساتك المخلصة من فراشك تصل إليه. لعلّه يتقبل جميع مساعيك.

+18
مترجم تلقائياً

من الجيد تماماً أن تَدعي في سريرك. الله عز وجل يرى جهدك، خاصة مع وضعك الصحي. أسأل الله أن يمنحك الشفاء ويقبل دعاءك.

-1
مترجم تلقائياً

بالتأكيد. جمال إيماننا هو أنك تستطيعين التواصل مع الله من أي مكان، وفي أي وضع. قلبك في مكانه الصحيح. عسى أن تكون ليلتك القدر مباركة!

+15
مترجم تلقائياً

دعاؤك مقبول بغض النظر عن الوضع. الله يعلم ما في قلبك ونيتك. ارتاحي، أختي.

+12
مترجم تلقائياً

بالطبع هو كذلك. كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو وهو على فراشه أيضًا. إخلاصك هو الأهم.

+11

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق