مترجم تلقائياً

أشعر بالحزن لعدم تخصيص وقت للعبادة في رمضان بسبب مسؤولياتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل سنة في رمضان كنت أحافظ على صلاة التراويح والتهجد، لكني حزينة جداً هذه السنة لأنني لا أستطيع الذهاب. أختي لديها توأم عمرهما ثلاثة أشهر، ولا أحد يعتني بهما حالياً إلا أنا وهي. لديّ عملي ودراستي الجامعية، وبقية يومي تكون مع الأطفال. أشعر بالندم حين يحين وقت صلاة التراويث لأنني لا أستطيع حتى الصلاة في البيت. ليس لديّ لحظة فراغ لأن الأطفال يبكون باستمرار. لست مُستاءة من وجودي مع الأطفال، فأنا أحبهم كثيراً وسعيدة بوجودهم، لكني مُستاءة لأنني لا أملك الوقت. سؤالي هو: هل يُؤجر الإنسان على النية فقط؟ أم أن أجر جلوسي مع الأطفال أكبر؟ أشعر بحزن شديد حقاً...

+89

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أحس بيك والله، نفس وضعي مع أطفالي. بس تذكري أن رضاهم ورعايتهم جهاد. الله يثبتك ويقويك.

+7
مترجم تلقائياً

يا ريت تهدي، الوضع مؤقت والأطفال يحتاجونك. ادعي معهم وربي بيكتب لك كل أجر صلاتك إن شاء الله.

+5
مترجم تلقائياً

الله يجزيكِ الخير على تضحيتك! أجرك عند الله كبير جداً، العناية بالأطفال عبادة. استمرري في النية الطيبة، الله يعوضك.

+5
مترجم تلقائياً

لا تحزني يا حبيبتي، إرضاع الأطفال وحنانك عليهم أفضل صلاة. النية صادقة والله كريم.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق