مترجم تلقائياً

الشعور بابتلاء من الله والتساؤل حول العدالة...

السلام عليكم جميعاً. منذ فترة وأنا أعاني مع فكرة تدور في رأسي. أعلم أننا نقول غالباً إن الله يختبر أشد الاختبارات من يحبهم أكثر، لكن أحياناً أرى ما يحدث في العالم مثل معاناة الأطفال الأبرياء في النزاعات أو جرائم فظيعة ولا أستطيع إلا أن أسأل: 'لماذا يا الله؟' هذا الموضوع يلمسني شخصياً لأن أمي وجدتي من أكثر الأشخاص تقوىً أعرفهم، ومع ذلك يواجهان محنة تلو الأخرى دون راحة. الأمر يبدو ظالماً جداً، ويجعلني أتساءل: إذا كان أناس تقيون جداً يمرون بكل هذا، فما هي فرصتي أنا؟ أبذل جهدي لأبقى قوية في إيماني وأنظر لإخلاص أمي في دينها، لكن في الفترة الأخيرة بدأت الشكوك تتسلل إلي. كيف نوفق بين فكرة أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها عندما نرى أناساً يتحملون ما يبدو فوق الطاقة؟ ولماذا يبدو أن من يفعلون الشر، كالقادة الفاسدين أو المجرمين، يزدهرون في هذه الدنيا بينما نخبر أنهم سيواجهون العدالة في الآخرة، تاركين لنا المعاناة الآن؟ أنا لست هنا لبث الكراهية أو التسبب بأذى أنا فقط أشعر بانخفاض شديد في إيماني وأبحث عن بعض الوضوح. هل عانى أحد آخر من هذه التساؤلات؟ كيف تجدون السلام وتثقون بحكمة الله في أوقات كهذه؟ جزاكم الله خيراً على أي كلمات طيبة أو نصيحة.

+60

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

فهمت تمامًا من أين أتيت. نانتي كذلك - متدينة جدًا، لكنها مرت بالكثير. الأمر محير، لكني أحاول التركيز على صبري الخاص. لست وحدك في هذه الأفكار.

0
مترجم تلقائياً

هذه الدنيا اختبار، والآخرة هي العدل الحقيقي. لكن بصراحة، رؤية الأبرياء يعانون يجعل إيمان يتزلزل جدًا. استمر في الدعاء، إن شاء الله.

+1
مترجم تلقائياً

مشاعرك مشروعة. والدتي دائمًا ما تقول إن اختباراتنا مصممة خصيصًا لنا، حتى عندما تبدو ثقيلة جدًا. تمسّكي بمثال والدتك - فهو يساعدني.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق