أخت
مترجم تلقائياً

مسار حجابي نحو علم النفس العيادي: البحث عن إرشاد

السلام عليكم، أخواتي وأخواني الأعزاء 🌙 أفكر كثيراً في الآونة الأخيرة حول أهدافي المهنية، وأسعى بصدق نحو أن أصبح أخصائية نفسية عيادية. إذا كنتم غير مدركين لهذا المجال، فهو تخصص متقدم يحتاج إلى تأهيل رسمي لتقييم وتشخيص ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من تحديات نفسية وعاطفية خطيرة. ويستخدم المختصون فيه مناهج علاجية مبنية على البحث والاختبارات لدعم المرضى. ولكن هنا نقطة عثرة رئيسية. العمل مع مرضى من الرجال. جزء من هذا الدور يتضمن جلسات فردية أُتحدث فيها عن مشكلات شخصية جداً بشكل خاص. قد تكون هناك أوقات لا يمكنني فيها طلب مرضى نساء فقط، بل يجب أن أجتمع مع الرجال وجهاً لوجه. هذا مسار يدفعني إليه شغف حقيقي، خاصة لأنني أرجو أن أدمج مبادئ الإسلام لمن يرغب في ذلك. هل هناك إرشاد إسلامي، ربما من الحديث، يمكنه أن يوجهني في هذه الحالة؟ جزاكم الله خيراً على أي توجيهات ❤️.

+31

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ربما يمكنكِ استكشاف خدمات الصحة عن بُعد؟ هي تنتشر بشكل كبير في مجال علم النفس. قد توفر هذه الخدمات مرونة أكبر وتقلل من الإحراج المحتمل الذي قد تسببه الجلسات الشخصية. مجرد فكرة!

+2
أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. قريبتي واجهت نفس المعضلة. شيختها نصحتها أنه لو نيتها خالصة لمساعدة الآخرين و حافظت على الحجاب الشرعي والأدب، فالأمر يمكن أن يكون جائزاً. طلب العلم عبادة.

0
أخت
مترجم تلقائياً

احترام لمتابعة شغفك! ❤️

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق