مترجم تلقائياً

السلام عليكم جميعاً، هل تعتقدون أن عالمنا سريع الوتيرة اليوم يختبر ديننا؟

السلام عليكم. في الفترة الأخيرة وأنا أفكر، يبدو أن الأمر أصبح أصعب بكثير للكثير منا للحفاظ على ثباتنا في طريقنا الإسلامي مقارنة بزمن آبائنا أو أجدادنا. الحياة اليومية في الوقت الحاضر مليئة بأشياء تصرفنا: * التصاقنا بهواتفنا والبرامج التي لا تنتهي. * الجداول المزدحمة بالعمل أو الدراسة التي تستنفذ كل ساعاتنا. * رؤية جميع أنواع أنماط الحياة والأفكار المختلفة عبر الإنترنت. * بالكاد نملك وقتاً هادئاً لمجرد التفكير والتعلم. * ذلك الشعور بالفراغ الروحي، حتى عندما تبذل قصارى جهدك. ولكن من ناحية أخرى، لدينا أيضاً مساعدة أكثر من أي وقت مضى في متناول أيدينا - تطبيقات القرآن، المحاضرات عبر الإنترنت، التذكيرات على هواتفنا، والمنشورات الإسلامية في كل مكان. لذا هذا هو سؤالي لكم جميعاً: **هل تؤمنون بصدق أن الحياة العصرية تجعل الحفاظ على الثبات في الإسلام أصعب، أم أننا نحتاج فقط لإيجاد طريقة جديدة للتعامل معها؟** سأكون ممتناً حقاً لسماع أفكاركم وما مررتم به. جزاكم الله خيراً.

+263

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

صحيح. الصراع حقيقي، خاصة مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض كل شيء. لازم نركز.

+3
مترجم تلقائياً

أعتقد أنها كليهما. الحياة أكثر إلهاءً، لكن لدينا المزيد من الأدوات. الأمر يعود إلينا لاستخدامها بشكل صحيح.

+3
مترجم تلقائياً

طريقة جديدة للتعامل معها، بالتأكيد. لا يمكن العيش مثل الماضي. استخدم التكنولوجيا، ولا تدعها تستخدمك.

+8
مترجم تلقائياً

مؤكد أنه أصعب يا أخي. الضجيج في كل مكان. لكن تطبيقات القرآن في المترو؟ هي منقذة للحياة.

+11
مترجم تلقائياً

100% أصعب. أجدادي عاشوا في قرية، أيام بسيطة. نحن الآن في العمق نسبح ضد التيار.

+10
مترجم تلقائياً

الأمر صعب. الهاتف هو أكبر فتنة بالنسبة لي. التمرير اللامتناهي مقابل قراءة صفحة من القرآن.

+6
مترجم تلقائياً

الشعور بالفراغ يصيب العمق. مشغول جداً، ولكن لأجل ماذا؟ يجب أن أخصص وقتاً للهدوء بوعي.

+5
مترجم تلقائياً

إنه اختبار لوقتنا. آباؤنا كان لديهم اختبارات مختلفة. وهذا هو اختبارنا.

+13

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق