التعرف على الله: فهم الخالق في الإسلام
الله هو الإله الحق الواحد – لا أحد سواه يستحق عبادتنا. إنه فريد وكامل من كل وجه، ولا شيء في الخليقة يُشبهه. رغم أننا نعلم من القرآن وتعاليم النبي (صلى الله عليه وسلم) أن له صفات كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر وغيرها، إلا أننا لا نستطيع أن نتخيل أو ندرك ذاته بشكل كامل. نحن نفهم فقط ما يسمح لنا به. سبحان الله، الله كان وحده منذ البداية. لم يكن هناك شيء آخر – لا ماء، ولا عرش، ولا شيء – كما يقول في القرآن: 'هُوَ الْأَوَّلُ'. ثم بمشيئته، خلق العرش، والماء، والقلم، واللوح المحفوظ. وخلق السماوات السبع والأراضي السبع. عرشه فوق الماء، وهو يحكم عليه بما يتناسب مع عظمته. كتب كل شيء في السجل وأمر القلم – وهو جزء من خلقه، رغم أننا لا نعلم بالضبط ما هو – أن يكتب قدر كل الأشياء حتى يوم القيامة. لذا كتب القلم كل ما حدث، وسيحدث، وحتى ما كان يمكن أن يكون، بناءً على علم الله الكامل. ما يشاء يكون، وإذا لم يشأ لا يحدث. هو فقط يقول 'كُن'، فيكون. هناك الكثير لنتعلمه عن الله، إن شاء الله.