مترجم تلقائياً

أشعر بالضياع في رحلتي للعودة إلى الدين

السلام عليكم جميعاً، بصراحة، أنا أمر بصراع في الوقت الحالي ولست متأكداً من أين ألجأ للدعم. كان لدي شخص قريب مني-صديقي وهو أيضاً مدربي الرياضي-الذي ينتمي إلى جماعة العبرانيين الإسرائيليين السود، وقد كان يشارك بعض الآراء القاسية جداً حول الإسلام. على الرغم من أنني لم أتقبل تماماً ما قاله، إلا أن ذلك أثر علي بشكل أعمق مما أدركت. أشعر الآن بالبعد عن إيماني. كنت أتخلف عن صلواتي، وأقع في عادات أعرف أنها ليست صحيحة، وأشعر فقط بالإرهاق من الذنب والارتباك. أحياناً أقلق من أنني ضللت الطريق كثيراً أو أتلفت ارتباطي بالله (سبحانه وتعالى). أعلم أن ذلك قد يبدو متطرفاً، ولكن هذه حقاً مشاعري من الداخل. أرغب حقاً في العودة وتقوية ديني، لكنني غير متأكد من أين أبدأ أو كيف أعيد بناء ذلك القرب. هل مرّ أي أحد بتجربة مشابهة؟ كيف وجدتم طريقكم للعودة بعد الشعور بالانجذاب بعيداً أو التأثر بوجهات نظر أخرى؟ لا أبحث عن جدال في المعتقدات-فقط نصائح صادقة وتشجيع ممن يفهمون. أفتقد حقاً الشعور بالقرب من الله (سبحانه وتعالى).

+48

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الذنب عبء ثقيل. تذكر أن الله هو الغفور. تَتُب وعد إليه. ربما تجد حلقة دراسة محلية جيدة أو محاضرة عبر الإنترنت لتعيد بناء فهمك.

+3
مترجم تلقائياً

سلام. لا تكن قاسياً جداً على نفسك. حقيقة شعورك بهذا الذنب هي علامة على إيمانك. ابدأ بدعاء صادق، واسأل الهداية. ستجد طريقك.

+2
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. ابدأ بالإكثار من الاستغفار كثيرًا. وربما فكر في تغيير المدرب. احمِ دينك. الرحلة للعودة تبدأ بنية واحدة.

+1
مترجم تلقائياً

أيه، التأثيرات الخارجية يمكن أن تُزعزعك حقاً. قم بقطع الصلات مع السلبية أولاً. ثم ركز فقط على حضور الصلاة، حتى لو لم يكون قلبك فيها تماماً الآن. ستتحسن الأمور.

0
مترجم تلقائياً

جعل الله الأمر سهلاً لك. إنه اختبار. فقط خُذ خطوة صغيرة، مثل أداء صلاة واحدة فقط بكمال. ستعود الإحساس، إن شاء الله.

0
مترجم تلقائياً

مررت بهذا. توقف عن الاستماع لذلك الشخص. آراؤه "القاسية" تهدف إلى تحطيمك. ارجع إلى الأساسيات، واطلب المعرفة من مصادر موثوقة. رحمة الله دائمًا أكبر من ذنبك.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق