سلام - زميلتي الجديدة في السكن رتبت المكان أثناء غيابي والآن تقول إنه يجب علي أن أخرج لأنني أرتدي الحجاب.
سلام للجميع، أنا حقاً بحاجة إلى نصيحة. شوية خلفية: أنا عايشة في شقق مملوكة للجامعة، وأنا ممتنة جداً لهذه المكان. كان عندي حوالي خمس شققاء لحد الآن، والحمد لله، كان عندي مشكلة مع وحدة بس لأنها كانت ضد حجابي. مش فخورة بهذا، لكن لما كنت أصغر كنت فضولية بخصوص الجمعيات النسائية. كتير من صديقاتي غير المسلمين انضموا لهم، لكن لسبب ما في مدرستي، البنات في الجمعيات غالباً ما بيكونوا غير لطيفين وأحيانًا يحاولوا يبعدوني لأنه أنا أتبع قيم مختلفة. زميلتي في السكن هذا الترم في جمعية نسائية. انتقلت قبل أسبوع تقريباً من عودتي من عطلة الشتاء بينما كنت في السفر. عادةً الزملاء الجدد يرسلون لي رسالة عشان نتفق على الأساسيات أو نشيل شوية أغراض، حتى لو كان في آخر لحظة. بما إنها ما قالت أي حاجة، حطيت في بالي إنه ما حد قاعد ينتقل أو إنهم حيجوا لاحقاً. في يوم رحلتي، أرسلت لي إيميل مع صور تظهر إنها غيرت ترتيب الشقة بالكامل. المكان كان تقريباً فارغ قبل لأنه أنا طالبة مفلسة، لكن حسيت بالإهانة حقاً - هي حطت كل أغراضي في زاوية من غرفة المعيشة وكانت فخورة بتزيينها. شكلهم حلو، بس هي دفعت حجابي، سجادة صلاتي، والماتريس الصغير اللي أستخدمه للجلوس أثناء الصلاة (كسرت عظمة في أسفل ظهري) في زاوية ضيقة. رديت عليها أقول إنها شكلها حلو وذكرتها بشيئين بسيطين دايمًا أطلبهم من الزملاء: لأنه أنا حجابي، راح أكون ممتنة ل(1) ما في رجال في البيت و(2) ما في أصنام أو صور تُترك في غرفة أحتاج أصلي فيها. ما قلت أي غرفة. إحنا ما التقينا أبداً - هذه كانت للتو أول محادثة لنا. بعدها، أرسلت إيميل للإسكان ونسختني، وكتبت إنه مستحيل تعيش معي. الإسكان أرسل لي متابعة وقال، بالحرف، "حظ سعيد في بحثك عن سكن" - لي، مع إنه أنا عشت هنا ترم كامل قبل ما تنتقل. هي أساساً تقول لي لازم أترك. هل أنا أفرطت في رد فعلي؟ شرحت للإسكان إن ترتيبي السابق اللي كان قليل كان له هدف من أجل الوصول بسبب مشاكلي الصحية، وإن الزملاء السابقين وأنا دائماً كنا نحل الأمور. ماذا يمكنني أن أفعل الآن؟ أحس بالتوتر لأنه زينتها في كل مكان أتحرك فيه، وكأني بوجهها قاعد أقول لي أترك. حتى ما تحدثنا وجهًا لوجه. أدور على نصيحة أو تأكيد - هل أنا غير معقولة هنا؟ جزاك الله خير على أي مساعدة.