تذكروا إخوانكم وأخواتكم في السودان، من فضلكم
السلام عليكم - "لكن حمزة ليس له مشيعون." كلما سمعت أخبار عن السودان، يأتي في بالي هذا الحديث عن النبي ﷺ وعن عمه حمزة (رضي الله عنه)، وأتذكر كيف بكى النبي ﷺ عليه. في الوقت الحالي، يبدو أن المأساة تُحسب فقط إذا كانت مصورة. إذا تعرض الناس للأذى في صمت، إذا سالت دماؤهم في أماكن مظلمة بلا ضوء أو عدسات، كأنهم لم يوجدوا أبدًا، كأن آلامهم ما كانت تهم. هذه هي الحقيقة في السودان منذ عدة أشهر-معاناة خارج نطاق الرؤية، صرخات بلا ميكروفونات توصلها، أرواح تُفقد في صمت بينما العالم يمضي قدمًا. جزء من الاهتمام بإخوانك وأخواتك هو ببساطة عدم نسيانهم-الشعور، حتى من بعيد، بعبء ما يمرون به. على الأقل هذا شيء يمكننا فعله؛ قد يبدو صغيرًا، لكنه مهم. فكر في هذا: النبي ﷺ لم يستطع قبول أن حمزة (رضي الله عنه) سيموت بلا من يعزيه. كأنه grieving للمؤمن حقه، ونسيانه يزيد من الظلم الذي تعرض له. حق المسلم هو أن يُساعد، يُكرم، يُعزى، يُذكر بالخير، يُدافع عنه، ويُصلى عليه. وكفى بنا أن الله يرى عندما تتحول الأنظار بعيدًا، ويسمع عندما تضعف الآذان. اللهم ارحم أهل السودان وغزة وتركستان. اشف جروحهم، كن لهم الحامي والمساعد. يرجى أن تذكرهم في دعائك ولا تدعهم يُنسون.