تأملات في العدالة، الإرادة الحرة، والتقرب إلى الله
السلام عليكم - أنا أدوّن بعض الأفكار عشان أوضح كيف أشوف القانون الإلهي. من وإحنا صغار نواجه الظلم في الحياة. خذ مثال طفل صغير يتعرض للتنمر من شخص أكبر وأقوى بكثير. إذا الله عادل حقًا، كيف يمكن إن الشخص اللي يبدو أنه أ wise روحياً وأكثر حساسية يظل مقهور من شخص عنده فهم أقل بكثير؟ كثير من الأطفال في هالموقف ما يلجؤون للصلاة أو الدعاء كطريقة للخروج. منطق الطفل البسيط، هذا ممكن يهز إيمانه بعدل الله. مع ذلك، إحنا عايشين مع القدرة على اختيار أي طريق أخلاقي نسلكه، وذاك الحرية يبدو إنها مهمة. ليش يُعطى مثل هالحريّة؟ إذا الله قوي وكامل، ليش ما يسوي عالم كل شيء فيه عادل على طول عشان ما يتعذب أي طفل؟ أحد الأجوبة هو إن الحرية ضرورية عشان يكون عندنا اختيار حقيقي. إذا القانون الإلهي تم تطبيقه بدون اختيارنا - يعني، بس في الآخرة أو إذا كان هالعالم مثل جنة مُدارة بشكل كامل - حريتنا راح تتقيد بشكل كبير. ما راح نكون أحرار في الكلام، الحركة، أو الاختيار؛ الطاعة راح تحس إنها مجبرة، مو من القلب. إذا نظرنا لها بالطريقة هذي، الناس ممكن يبدأون ينظرون لهالنظام المفروض كظلم بدل من رحمة، وممكن يكرهون القوانين اللي أصلاً مصممة لحماية الضعفاء. فيمكن جزء من الاقتراب من الله يشمل مواجهة هالحقائق الصعبة. الطفل لازم يكافح، يبني القوة، يدرب قلبه وشخصيته، ويتعلم كيف يدافع عن نفسه عشان ما يظل دايمًا تحت ظل هالظلم. في هالمجهود - من خلال الصبر، التعلم، الدعاء، والسعي لفعل الصحيح - ممكن يكون فيه نمو وهدف.