قصتي كالمسلم الوحيد في الصف
السلام عليكم جميعًا. مر وقت طويل منذ حدوث هذه الأشياء، لكني أردت مشاركة بعض تجاربي. أنا لست اجتماعيًا جدًا ولا أجيد تكوين الصداقات، ولم يكن لدي سوى القليل من الأصدقاء الجيدين حقًا. كانت المدرسة على ما يرام بالنسبة لي حتى الصف الرابع، كان لدي 2-3 أصدقاء أتحدث معهم وألعب. ثم في يوم من الأيام خلال الاستراحة، بينما كنت أحل واجبي، جاء إلي زميل وسألني: "أنت مسلم، صحيح؟" قلت نعم، وفجأة سألني لماذا أعيش في الهند. لم أعرف حتى كيف أرد. استمر في الحديث عن أنني يجب أن أكون باكستانيًا، لكن يا رجل، لقد ولدت هنا، وعائلتي عاشت في نفس البلدة لخمسة أجيال. ثم جاءت قضية الكريكيت. أنا لا أفهم الكريكيت؛ لم أفهم أبدًا ما هو "الأوفر"، إنه فقط لا يثير اهتمامي. في مرة، فاز بلدنا على باكستان (كالعادة)، وفي اليوم التالي أخبرني طفل أن "فريقي" خسر. لم أكن أعرف حتى أن هناك مباراة، فلم يكن مسموحًا لي بمشاهدة التلفاز على أي حال. سألته عما يتحدث، فقال إنها المباراة. فقط لم أعرف ماذا أقول. استمرت هذه الأمور بالحدوث حتى كوفيد، ثم جاء الإغلاق وجلب معه عصر وسائل التواصل الاجتماعي. شيء آخر عني هو أنني أشعر بالبرد بسهولة، فاعتدت على ارتداء سترة أو جاكيت حتى عند الذهاب للدروس الخصوصية. في صيف ما، عندما كان الجو حارًا قليلًا، قررت خلع الجاكيت. كنت جالسًا قرب النافذة، أمام الصف، وكان بعض الطلاب في الخلف. بينما كنت أخلعه، سمعت شابًا يمزح قائلاً: "تحصنوا يا إخوان، إنه يخلع جاكيته، قد ننفجر." عرفت تمامًا ما يعنيه. لم أستطع أن أقول أو أفعل أي شيء؛ كان علي أن أتجاهل الأمر. وهذا مجرد غيض من فيض. لقد مررت بتجارب أسوأ لا أريد حتى مشاركتها. الحمد لله، أصدقائي المقربون ليسوا هكذا، وأشكر الله عليهم. شكرًا على القراءة. أتمنى لكم يومًا مباركًا، أيها الإخوة والأخوات. وإذا كان بإمكان أحدكم ترجمة تلك الجمل الهندية لأولئك الذين لا يفهمونها، فسيكون ذلك مفيدًا.