كيف غير الله حياتي بعد سنوات من الألم – حافظ على الأمل حياً
السلام عليكم جميعاً، كنت أفكر، إنه شيء شائع جداً أن يأتي الناس إلى الإنترنت بحثاً عن المساعدة، وحتى بعد أن يكونوا شجعاناً وصبورين ويحاولون بجد، لا يرون الأمور تتحسن. ثم يتحول الأمر إلى فقدان الإيمان بالله لأن المعاناة تطول لشهور، سنوات، أو حتى عقد كامل. لكن بصراحة، نادراً ما أرى قصصاً عن كيف أن التمسك بالإسلام خلال الأوقات الصعبة قلب حياة شخص ما رأساً على عقب. وهذا منطقي – لما تصير الحياة حلوة، ما ترجع تركض عشان تكتب عنها، لأنك بس سعيد تعيشها. فتحس كأن دعوات الناس ما تنستجاب أبداً، لأننا بس نسمع عن المعاناة. طيب، حبيت أشارك قصتي. راح أختصرها، لا تخافوا. باختصار، مريت بـ 7 سنين من ألم مجنون بسبب مرض شديد جداً. بدأت أفقد إيماني وكانت عندي شكوك كثيرة لأن صلواتي حسيتها ما تنستجاب. كنت مستعد أستسلم من الحياة، أتساءل عن كل شيء، زي وين الراحة بعد الشدة؟ كنت أبكي كل يوم، أتوسل ليوم واحد من السلام. لكن بعدين جت الراحة، سبحان الله. وكانت جميلة جداً، الحمد لله. الحين أعيش حياة أنا راضي فيها، متعافٍ تماماً من ذاك المرض العنيف. بنيت شوي عضلات، حصلت على وظيفة، وقاعد أدخل في مجال تطبيق القانون. قبل سنة، كان عقلي في مكان مختلف تماماً. حتى لما ضربني الشيطان في أضعف لحظاتي، لما كنت مليان شكوك، فضلت أصلي، وأدعي، وأصبر – والأهم، اشتغلت على التعافي. تواصلت مع أصدقاء، أئمة، أطباء، حصلت على مساعدة طبية، سويت تغييرات صعبة في نمط حياتي وثابرت عليها. أتمنى بقوة، إذا في أحد هناك يعاني ويريد يستسلم، إن هالكلام يجيب له شوي سلام وأمل. أعرف شعورك – محنتي كانت فوق الصعبة، مو شي صغير. بس لا تفقد الأمل، يا إخواني وأخواتي. أحب ربي كثيراً – كان دائماً معي، ما تركني أبداً. ما كنت هنا بدونه. استمروا بالصلاة، والدعاء، وتمسكوا بدينكم، وواصلوا السعي نحو ما هو صح لكم. أدعي لكم جميعاً، حب كبير. السلام عليكم.