التعامل مع الفراغ والخوف في هذا العالم المؤقت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مؤخرًا، الدنيا صارت تحس إنها مؤقتة لدرجة إني ما أقدر أستمتع بأي شيء، حتى الحلال اللي مسموح لنا. أحس بفراغ، تعرف؟ يعني، إيش الفايدة لما كل شيء بينتهي قريب. الفراغ هذا مخيم عليّ، وما أعرف كيف أتخلص منه. وبعدين الخوف-دايمًا أتساءل إذا أعمالي كافية. أعرف إن الله الرحمن وبيشوف جهودي، لكني أخاف من جهنم بشكل مو طبيعي. كأني ما أقدر ألقى التوازن بين الرجاء والخوف. القلق هذا يلحقني طول اليوم، في كل لحظة. هل فيه أحد حس بنفس الشعور؟ كيف تتعاملون مع الفراغ والخوف المستمر إنكم مقصرين؟ جزاكم الله خير.