محلل سياسي يتساءل لماذا لا يزال رؤساء المناطق يجرؤون على الفساد وسط كثرة عمليات الضبط بالجرم المشهود من لجنة مكافحة الفساد
أعرب المحلل السياسي آدي براييتنو عن استغرابه من أن بعض رؤساء المناطق ما زالوا يجرؤون على ارتكاب الفساد رغم استمرار عمليات الضبط بالجرم المشهود التي تنفذها لجنة مكافحة الفساد. وتساءل عما إذا كان هؤلاء المسؤولون المحليون لا يستطيعون التمييز بين الأفعال التي تنطوي على مخالفة القانون.
وشدد آدي على أن مكافحة الفساد لا تنظر للخلفية السياسية أو المنصب. وأثبتت عدة قضايا أن الحكام والمحافظين ورؤساء البلديات وحتى بعض عناصر إنفاذ القانون يمكن أن يُحاكموا إذا ثبت تورطهم في الفساد.
واعتبر أن كثرة هذه القضايا تعزز الدفع نحو تشديد العقوبات على الفاسدين، بما في ذلك النقاش حول عقوبة الإعدام للذين يتسببون في أضرار فادحة. وأكد أن أثر الفساد لا يقتصر على المبلغ المالي، بل يمتد ليشمل ضرراً واسعاً على الحياة العامة.
بالإضافة إلى ذلك، أيد آدي تسريع قوانين مصادرة الأصول الناتجة عن الفساد، لأنه يرى أن أكثر ما يخافه الفاسد هو فقدان كل نتاج جريمته.
https://www.gelora.co/2026/07/