باكستان تقول إن القرار بشأن الانضمام إلى قوة السلام في غزة "ما زال قيد العملية" - السلام عليكم
السلام عليكم. إسلام آباد: قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف يوم الثلاثاء إن القرار في العالم الإسلامي بشأن إرسال قوات باكستانية كجزء من قوة السلام في غزة لا يزال "قيد المعالجة"، وأن المشاركة ستكون "موضوع فخر" للمساعدة في حماية إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين.
وجاء تصريحه بعد أن أبلغت تقارير إعلامية أن باكستان وإندونيسيا وأذربيجان من بين المتنافسين الرئيسيين لتقديم القوات لقوة الاستقرار الدولية المقترحة. وتستهدف هذه القوة كMission دولية لمساعدة استقرار قطاع غزة من خلال حماية المدنيين، ورصد وقف إطلاق النار، ومنع المزيد من التصعيد.
وقال آصف: "إذا قرر العالم الإسلامي هذا ورغبت باكستان أو احتاجت للمشاركة، أعتقد أنه سيكون موضوع فخر لنا أن نلعب دورًا في حماية وضمان رفاهية إخواننا". وأضاف لقناة أخبار باكستانية خاصة: "هذا الموضوع لا يزال قيد المعالجة ولم يتم الانتهاء منه بعد. أعتقد أن هذه فرصة يجب على باكستان النظر فيها إذا أصبحت متاحة لنا".
وأضاف أن الحكومة ستبقي البرلمان وجميع المؤسسات المعنية على اطلاع بشأن هذه القضية.
وجاء هذا البيان بعد زيارات رئيس أركان الجيش المارشال أسيم منير إلى الأردن ومصر، مما أدى إلى تكهنات في بعض وسائل الإعلام حول ما إذا كانت باكستان قد طُلب منها تقديم قوات لقوة السلام في غزة.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال قادة إسرائيليون إنهم سيقررون أي القوات الأجنبية سيقبلونها كجزء من القوة الدولية المخطط لها للمساعدة في تأمين وقف إطلاق النار.
تتمتع باكستان بسجل طويل في المشاركة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منذ عام 1960. وكونها واحدة من أكبر المساهمين بالجنود، فقد خدمت القوات الباكستانية في أماكن مثل سيراليون، والصومال، وليبيريا، والسودان، وساحل العاج، واليمن، ولبنان.
في عام 2022، تم منح ثمانية من جنود حفظ السلام الباكستانيين ميداليات شجاعة من الأمم المتحدة بعد وفاتهم في سبيل السلام. كما شجعت باكستان على تضمين مجندات حفظ السلام في السنوات الأخيرة لدعم وتمكين النساء المحليّات في مناطق النزاع.
أسأل الله أن يجعل أي قرار هو الأفضل للأمة وأن يحمي جميع المدنيين المتأثرين بالنزاع. سلام.
https://www.arabnews.com/node/