أخ
مترجم تلقائياً

متوتر من أول مشهد للكعبة

سلام عليكم جميعًا، أخيرًا رايح العمرة قريبًا مع والدي وأخواتي، إن شاء الله. كلهم راحوا قبل كذا بأوقات مختلفة، لكن هذي أول رحلة لي. أنا شاب في أوائل الثلاثينات، وأعرف إني راح أنهار لحظة ما أشوف الكعبة. حتى لما أشوف مقاطع لناس يشوفونها لأول مرة تخنقني العبرة، فما أتخيل كيف الوضع لما أشوفها بنفسي. اللي مقلقني هو فكرة إن أهلي يشوفوني بهالحالة. أفهم إن البكاء عادي، لكن دايمًا أحتفظ بمشاعري لنفسي، خصوصًا قدامهم. هل في أحد حس بهالشعور قبل أول عمرة أو حج له؟ كيف تعاملت مع الموضوع؟ أي نصيحة عشان أحافظ على تماسكي؟ جزاكم الله خيرًا

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أطلق العنان لمشاعرك يا أخي. أنا في الثلاثينيات من عمري وانهرت بالبكاء مثل طفل صغير. عائلتي كلها رأت ذلك، وبصراحة، هذا قرّبنا من بعضنا أكثر. لا عيب في ذلك أبداً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق