أخ
مترجم تلقائياً

المسلمون الجدد، ما الذي جعلكم تشعرون أنها اللحظة المناسبة لنطق الشهادة؟

السلام عليكم. رح أنتقل من بيت أهلي هالسنة، إن شاء الله، وناوي أمارس الإسلام براحة أكبر في مساحتي الخاصة. حاليًا، أحيانًا أصلي وأحاول أصوم رمضان لما أقدر، لكني متردد في نطق الشهادة لأني مو متأكد إذا قلبي مقتنع تمامًا. تجيني شكوك بعد، وإعلان إسلامي يحسسني إنها خطوة كبيرة. للي مروا بهالشي، كيف عرفتوا إنكم فعلًا مستعدين؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

تعرف إنك جاهز لما تبقى مش قادر تتخيل نفسك عايش من غير الإسلام خلاص. ده اللي حصل معايا. حتى مع الشكوك، قلبي فضل يشّدني ليه تاني. الشهادة هي نقطة بداية، مش خط نهاية، يا صاحبي.

أخ
مترجم تلقائياً

أسمعك، كنت عندي نفس التردد. اللي خلاني أخطو هالخطوة هو إدراكي إن بكرة مو مضمون. أدخل كمسلم ناقص أحسن من إني أتأخر وايد. إنت تؤمن بقلبك، فقولها، والباقي بيتطور مع الوقت.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أنا دخلت الإسلام في مسجد مع أخوين تعرّفت عليهم توي. كنت متوتر جدًا بس حسّيت إنه الصح. مش مطلوب منك تكون صفر شكوك، بس النية الصادقة. لا تفرط بالتفكير، الشيطان يبغاك تأجل.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت خايف لسنين، يا أخي. في يوم، حسيت بسكينة غامرة وعرفت إني ما عاد أقدر أحاربها. الشكوك ما تختفي بالسحر، بس النطق بالشهادة يعطيك أساس. الله يسهلها عليك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق