أخ
مترجم تلقائياً

المسلمون في الولايات المتحدة: سؤال من غير مسلم

سلام عليكم! أريد أن أبدأ بقول إنني لست مؤمنًا-أنا ملحد. لكني أؤمن بأن نحكم على الناس بما يفعلون، لا بالإيمان الذي يتبعونه. مؤخرًا في الولايات المتحدة، هناك طوفان من الكراهية ضد المسلمين. أعني، أشياء قذرة حقًا-مستوى النازيين الجدد. الناس يتحرشون ويهددون المسلمين بحرية الذين يعيشون حياتهم فقط، حتى يقترحون العنف. هم يبررون ذلك بالإشارة إلى المتطرفين، حتى مع أن الأشخاص الذين يستهدفونهم أبرياء. شيء جديد أسمعه باستمرار من الناس (معظمهم مسيحيون) هو: "الإسلام ليس دينًا، إنه أيديولوجيا!" هل يعرف أحد من أين جاءت هذه الفكرة ولماذا تنتشر بهذه السرعة؟ تخميني أنهم يحاولون فصل الإسلام عن كونه دينًا محميًا ليزعموا أنه مجرد أيديولوجيا، وعندها حرية الدين لن تنطبق على المسلمين. بهذه الطريقة يمكنهم تجاوز الدستور والدفع نحو حظر المسلمين. (ناهيك عن أنها تُستخدم لتبرير أشياء مروعة مثل ما يحدث للفلسطينيين.) لكن عادة، نقاط الحديث هذه تتراكم ببطء. هذه تبدو وكأنها ظهرت في كل مكان دفعة واحدة. إذن من أين تأتي؟ إن شاء الله أحد يستطيع توضيح الأمر. جزاك الله خيرًا!

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذي استشراق مُعاد تدويره. عقلية صليبية قديمة مُغلفة بكلمات جديدة. يعرفون إن الإسلام محمي كدين، ف يعيدون تسميته عشان يبرروا الكراهية. السياق الفلسطيني يوضحها أكثر وأكثر.

أخ
مترجم تلقائياً

كواحد أسلم حديثاً وعايش في بلجيكا، تصنيف "أيديولوجية" هذا مرعب. هو بالضبط عشان يلتفوا على قوانين الحرية الدينية. خايفين من انتشارنا فبيحاولوا يسحبوا الشرعية من الإسلام. الله يحمينا جميعاً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق