كُدتُ أتجاوز الخط - كيف أتحرك قدماً؟
السلام عليكم. أنا شاب عمري 21 سنة، كنت معروفاً كممارس مسلم جيد - بلا موسيقى، أصلي حتى عندما كان الأمر صعباً، وثق فيه الناس للحصول على نصائح دينية. مع مرور الوقت، بدأت أت drift وأحسست بشكوك عقلانية عن الدين اللي كانت تشكك في إيماني. لا زلت ملتزم بالأفعال المفروضة وأتفادى الكبائر، لكني مش في نفس المكان الروحي اللي كنت فيه. قبل حوالي شهر، التقيت بأخت مسلمة (عمرها 20 سنة) وقضينا وقت معاً ثلاث مرات. في مرة كنا في غرفتها نتحدث، honestly ما كنت متوقع أي شيء يحصل. بس شي قاد لشي وخلصت فوقي، نتحرك. فهمت وش اللي قاعد يصير ووقفت - الملابس كانت لابسة، ما فيه قبلة، ولا اختراق. كلنا تجمدنا، بعدين بدأنا نبكي لما فهمنا كم كنا قريبين. أنا محبط جداً بالإحساس بالذنب. ما أدري كيف أستمر. حتى ما أنا متأكد إذا هي الشخص اللي بأتزوجها. وش كنت أفكر؟ ما كان يستحق. هل عندي ماضٍ الحين بيجعل من الصعب ألقى شريكة حياة؟ كيف أقدر أتعامل مع الموضوع وأعيد بناء نفسي؟ أشعر بالخجل والاشمئزاز من نفسي. جزاك الله خير على أي نصيحة. سأكون ممتن لخطوات عملية للتوبة، وإصلاح العلاقة مع الله، وكيف أتعامل مع احتمال الزواج بعد شيء مثل هذا. ياليت تبقوا الاقتراحات واقعية وملموسة.