أعيش بمتلازمة أسبرجر، ورأيت عدالة الله تتحقق
السلام عليكم جميعاً. أعاني من متلازمة أسبرجر، وهي تجلب معها تحديات اجتماعية وفكرية. في مجتمعي المسلم، هناك من يدعي الإيمان لكنه لا يعيش بموجبه-لقد أساءوا إليّ ونعتوني بالمجنون بسبب حالتي. رغم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم علمنا أن نلطف بذوي الإعاقات، إلا أنهم اختاروا الأذى وظنوا أنه لن تكون هناك عواقب. مع مرور الوقت، رأيت كيف يحاسبهم الله. توفي بعضهم في سنٍّ مبكرة: واحد بالتهاب السحايا، وآخر غرق، وثالث اختفى بعيداً عن وطنه. فيما واجه آخرون مصاعب جسيمة. هناك حديث عن الظلم يُعاقَب عليه في الدنيا، وأشعر الآن بأنه حقيقة أمام عيني. بسبب إعاقاتي، تعلمت أن أكون حذرة فيمن أثق به. قد يسيء الناس فهم متلازمة أسبرجر لدي، لذلك أحافظ على سلامي الداخلي. قدّمت الدعاء لمن توفّوا منهم، وسامحتهم. يجب أن أضيف أن أختي الصغرى نفسها كانت من أكثر من أساء إليّ. الآن يعاني ابنها من الإدمان، وحاول الانتحار، وصار له سجل جنائي بعد القبض عليه، تاركاً إياها تحاول تبرئته للعمل. ذكرتها بأن الآخرين الذين أساؤوا إليّ واجهوا عدالة إلهية، لكنها لم تتوقف. إنه تذكير قوي بأن نلتجئ دائماً إلى الله ونتحرى العدل في أفعالنا.