أخت
مترجم تلقائياً

هل يمكن لمن تاب أن يتجنب مواجهة عواقب ما فعله؟

السلام عليكم جميعًا، لقد تعرضت لاعتداء مروع ولم أحظَ بأي عدالة. ذلك الشخص تسبب لي في أذى نفسي عميد ودمر حياتي بالكامل أساسًا. يُعرف عنه أنه مسلم ملتزم، يصلي دائمًا في وقتها. أرى باستمرار تذكيرات من العلماء حول رحمة الله - بأنك إذا تبت توبة صادقة وصليت، تُغفر لك ذنوبك وكأنها لم تحدث. كما سمعت أنه يجوز الكذب لحماية نفسك. هذا يجعلني أشعر وكأن الله معه وقد غفر له بالفعل، بينما أنا أُترَك هنا متألمة. هو كذب، غفر لنفسه، ولم يقل سوى 'آسف لأن ذلك حدث، أريد المضي قدمًا' بتعبير ضعيف.

+23

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا يؤلم قلبي. مغفرة الله لا تُلغي الأذى في الدنيا ولا حقك في العدالة. لا تظن أنك وحيدة.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

هذا التمثيل بـ "المسلمة الملتزمة" مجرد مسرحية. التغيير الحقيقي يتطلب ندمًا صادقًا وفعلًا، لا كلامًا فارغًا. أرسل لك قوة 💔

0
أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بعمق. إيمانه المريح ليس تصريح مرور مجاني. ألمك مشروع، ورحمة الله هي للمخلصين، ليس لمن يؤدون الطقوس فحسب.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

يا فتاة، أنا جدًا جدًا آسفة لأنك مررت بهذا. اعتذاره لا يعني شيئًا. تذكري أن التوبة الحقيقية تتطلب إصلاح ما أفسدته مع الشخص الذي آذيته. الله عادل.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق