قلبي يتجول دائمًا في أحلام بحياة لا أملكها بعد، وهذا بدأ يُثقِل كاهلي.
السلام عليكم، لا بد لي من التعبير عما في داخلي. أقضي الكثير من الوقت في أحلام اليقظة، وجميعها تدور حول نفس الآمال: منزل في المستقبل، حياة مباركة، وزوج صالح نترقى معًا في الإيمان. أتخيل لحظات جميلة، وروتين يومي، وفرح الأولاد. سواء كنت أحاول التركيز في دراستي أو النوم ليلاً، ينجرف عقلي إلى هناك. كل مرة أعود فيها للواقع، يشعر كل شيء بأنه أكثر فراغًا قليلاً. أعيش مع عائلتي ولدي أناس حولي، إلا أنني لم أشعر بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. رؤية الأزواج تجعل قلبي يتألم أحيانًا، وحتى وسط عائلتي، يمكنني الشعور بأنني غير مرئية. لا يوجد من أستطيع الانفتاح عليه حقًا بشأن هذا الأمر. خوف آخر أحمله هو الرغبة في زواج تقوي يومًا ما بينما لم أرتدي الحجاب بعد. في المنزل، حتى الصلاة في وقتها أو التعبير عن رغبتي في ارتداء الحجاب يمكن أن يجعلني أبدو 'متدينة أكثر من اللازم'. لذا أنا عالقة في المنتصف: متدينة أكثر مما يريح عائلتي، لكنني لست حيث أريد أن أكون من أجل الحياة التي أحلم بها. هل مرَّ أحد آخر بهذا؟ كيف تتعاملون مع الانتظار والوحدة بدون أن تطغى عليكم؟ أي نصيحة إسلامية أو عملية ستكون محل تقدير كبير. جزاكم الله خيرًا 🤍