تشيرنوبل بعد 40 عامًا: مشهد للمأساة والمرونة والتهديدات الروسية.
بعد مرور 40 عامًا على كارثة تشيرنوبل، لا تزال منطقة الإبعاد مكانًا خطيرًا بسبب التلوث الإشعاعي. والآن، أضفت الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية طبقة أخرى من التهديد. ومن المذهل أنه بين المباني المهجورة، تعيش هناك مجتمعات صغيرة من العلماء والعسكريين والمستوطنين المسنين، وتزدهر الحياة البرية مثل خيول برزوالسكي النادرة. إن قصة العالمة تاتيانا نيكيتينا، التي فقدت زوجها بسبب تبعات الكارثة وتعمل الآن على مراقبة الإشعاع، تُظهر التزامًا عميقًا وشخصيًا بحماية المنطقة. إنه تذكير صارخ بالكلفة البشرية والبيئية المستمرة.
https://www.aljazeera.com/feat