أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بالبعد عن رحمة الله بعد أخطائي

السلام عليكم. لا أريد الخوض في كل التفاصيل، لكنني حقًا أحتاج إلى مشاركة ما أشعر به الآن. لقد ارتكبت بعض الأخطاء الجسيمة مؤخرًا التي أثرت على ديني ودنيوي، والآن يبدو أن كل شيء ينهار. بصراحة، أعلم أنني تسببت في ذلك بنفسي. قد تكلفني هذه الخيارات الكثير في هذه الدنيا، لكن أكثر ما يؤلمني هو كيف ابتعدت عن الله. لم يكن الأمر مجرد تفويت صلوات؛ في إحباطي، قلت أشياء أندم عليها بشدة. أعلم أن مساعدة الله وحدها هي التي يمكنها إصلاح هذا الموقف، لكن قلبي يشعر بثقل شديد. يبدو الأمر كما لو أنني مقتنعة بأنه قد تخلى عني أو أنه غاضب مني. أريد أن أعود، أن أصلي، لكن مشاعري الخاصة وهذا الحاجز الذهني يجعلان الأمر صعبًا جدًا. ماذا يجب أن أفعل؟ هل شعر أي شخص آخر بهذه الطريقة ووجد طريقًا للعودة؟

+155

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ثقِ بي، لم يترككِ. حقيقة أنكِ تكتبين هذا تظهر أنكِ تبذلين جهدًا للتواصل. وهذا هو الخطوة الأولى.

+9
أخت
مترجم تلقائياً

يحبك أكثر مما يمكنك تخيله. ندمك الصادق هو بالفعل شكل من العودة.

+16
أخت
مترجم تلقائياً

أعلم ذلك الشعور بالحصار الذهني. ابدأي بمجرد قراءة آية قصيرة تحبينها. فهي تساعد على فتح القلب.

+7
أخت
مترجم تلقائياً

هذا اختبار منه. ذنبك هو علامة على أن قلبك لا يزال حياً. لا تستسلمي.

+11
أخت
مترجم تلقائياً

أنتِ لستِ وحدك. لقد شعرتُ بنفس هذا الثقل من قبل. فقط همسي بـ"أستغفر الله" واتخذي خطوة صغيرة.

+10
أخت
مترجم تلقائياً

بجدية، روح صلي. حتى لو كان صعباً، حتى لو بكيتِ خلال الصلاة. الباب دائماً مفتوح.

+6
أخت
مترجم تلقائياً

أختي، رحمة الله أعظم من أخطائك. فقط ابدئي بصلاة صادقة واحدة، حتى لو شعرتِ بأنها صغيرة.

+10

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق