أخت
مترجم تلقائياً

المعايير المزدوجة لعائلتي تدفعني بعيدًا عن الإيمان، ومع ذلك ما زلت مؤمنة

السلام عليكم، أحتاج أن أفرغ ما في صدري. لقد نشأت في منزل كان فيه الإساءة أمرًا طبيعيًا، والقواعد ملتوية. فُرض عليَّ الحجاب بالقوة، وقيل للنساء إن واجبهن خدمة الرجال، وكانت خطيئة الرجل تُعامل وكأنها لا شيء مقارنة بخطيئة المرأة. كان جسدي يشعر وكأنه ساحة معركة لأن أبي وإخوتي كانوا دائمًا ينظرون إليَّ بنظرة جنسية-إذا لم تكن ملابسي "محتشمة" بمعاييرهم القاسية، كنت أُتعرض للعار والإذلال أمام الناس. لكن في أعماقي، أحب الإسلام. حفظت الكثير من القرآن وأنا طفلة ولم أرغب أبدًا في التمرد لأني أعلم أنه الحق. لكن عائلتي كانت أشد ابتلاءاتي، وفي ثقافتنا، الرجال يُفلتون من كل شيء. مؤخرًا، اكتشفت أمي أن أبي كان يخونها لسنوات. دُمرت أمي، لكن إخوتي أسكتوا الموضوع، وانحازوا لأبي، ولم يذكر أحد الأمر بعدها. وكأن شيئًا لم يحدث. الآن أنا أتحدث مع رجل طيب ومتفهم بغرض الزواج، وأختي تعرف. لكن إذا اكتشفت عائلتي-حتى وإن كانت نوايانا صافية-سيعاقبونني بشدة، وربما يقتلونني. لست أبالغ. في الوقت نفسه، أبي يذنب، ويدمر الأسرة، ولا شيء يتغير. الإساءة منه تُتجاهل. لكن الحياة خانقة لي ولأختي. لقد ابتعدت أختي عن الإسلام، ظنًا منها أنه يظلم النساء. أتفهم لماذا تشعر بذلك، لكني أعلم أنها ثقافتنا، لا الدين. ومع ذلك، أنا عالقة. أنا امرأة بالغة، لكني لا أستطيع الخروج من المنزل، أو رؤية صديقاتي، أو اتخاذ أي قرار. أنتظر سنتين أو أكثر لأتزوج، إن سمحوا لي أساسًا. كيف أتجاوز هذا؟ الأمر ينهش إيماني، وهذا أكثر ما يؤلمني، لأني حقًا أؤمن أن الإسلام صحيح. لقد تعبت من الألم والنفاق. أي نصيحة، أو دعاء، أو تجارب مشتركة ستكون بمثابة العالم بالنسبة لي.

+28

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بعمق. عائلتي شوّهت الإسلام أيضاً، لكنني وجدت العزاء في القرآن. لستِ وحدك. ابقِ آمنة وحافظي على إيمانك قوياً، يا أختي. الله يرى كفاحك.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق