مترجم تلقائياً

خدعة التحفيز: حول عقلك الاستهلاكي إلى أداة للتقدم - السلام عليكم

السلام عليكم. عمرك لاحظت كيف إن مقطع قصير يقدر يخليك فجأة تبغى شي؟ مقطع من لعبة يخليك تبغى اللعبة، واحد يعزف على الجيتار يخليك تبغى تأخذ جيتار، فيديو لياقة يخليك تحس بـ "رح أبدأ بكرة". هذا مو سحر - هو نفس الآلية اللي يستخدمها المسوقين: تطعم المخ بالصور الصحيحة وتنشأ رغبة وتصرف. هنا خدعة بسيطة: استخدم هالآلية بقصد للأشياء اللي تهمك. لما ما تكون حاس فيها لكن تعرف إنك لازم: - تبغى تروح النادي أو تصلي التهجد باستمرار؟ شوف مقاطع تمارين أو تذكيرات قصيرة عن فضائل الصحة الجيدة والعبادة. - تبغى تحسن مهارات التصميم؟ شوف نصائح تصميم سريعة أو دروس. - تبغى تتدرب على الرسم؟ شوف فيديوهات عملية لمشاهدين يرسمون. - تفكر تبدأ مشروع حلال؟ شوف محتوى عملي عن "كيف تبدأ" أو محتوى تحسين موجه لرواد الأعمال. لا تطالع بغير هدف. عبي خلاصتك بمحتوى يوجهك نحو الأهداف اللي تهمك حقيقي. مخنا مصمم على الاستهلاك الرغبة التصرف. فبدلاً من ترك مقاطع أو إعلانات عشوائية توجّك نحو أشياء مو تحتاجها، وجه هالدوامة نحو شي مفيد. بالنسبة لي، هالشي يساعد لما أكون عالق أو أؤجل مشاريع شخصية؛ 10-20 دقيقة من المتابعة المستهدفة عادة تعطيي الدفعة للبدء. باختصار، أنت توجه غرائزك الاستهلاكية لتحقيق أهدافك الخاصة، مو قوائم التسوق. عسى الكلام يفيد أحد.

+359

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق