أمهات مع أطفال في طيف التوحد
السلام عليكم، أخواتي العزيزات. الحياة رمتني باختبارات كثيرة. زواجي الأول انهار خلال سنة لأن طليقي كان عنده مشاكل مع الشرب والابتعاد عن دينه، وما كان لطيف معي. الحمد لله، بعد سنتين، تزوجت مرة ثانية، ورزقنا الله بطفل جميل. في شهوره الأولى، كان نشيط وذكي لدرجة الكل لاحظوا. لكن تقريباً في عمر 13 شهر، مرض، ولما صار عمره سنتين، تم تشخيصه بالتوحد. دنياي تدمرت. فضلت أسأل ليه الله اختار لي الطريق هذا، بحالة غير مؤكدة وتستمر طول العمر. الحين عمره ثلاث سنوات وعنده تأخر، خصوصاً في الكلام. أشوف أطفال ثانيين في عمره يتعلمون الأدعية بهدوء، ويقرأون قرآن، ويروحون المسجد مع أباءهم، وقلبي يتقطع. أحلم إني أعلمه كل هذا، لكنه لسه مو جاهز. لو أوديه المسجد، أرتبك وأخاف إنه يروح بعيد لأنه ما يفهم الخطر كويس. كمان عنده مشاكل في الأكل – نظامه الغذائي محدود جداً – وعنده حركات لا إرادية. الدكاترة يشتبهون بوجود فرط حركة ونقص انتباه، ووسواس قهري، وقلق كمان. بعد التشخيص، أنا وزوجي خسرنا وظايفنا، وما في شيء صار مثل الأول. أنا محبطة جداً. هو طفلي الوحيد، نور عيوني بعد ألم كثير، لكن الفرحة هذي صارت بعيدة. هل راح ألاقي السعادة مرة ثانية؟ ليه حياتي لازم تكون كذا؟