أخت
مترجم تلقائياً

معاناة مع العباية وغطاء الوجه

أنا حاسة بحيرة شديدة دلوقتي. أنا لابسة الحجاب من وأنا صغيرة، بدأت بالعباية وأنا عندي 12 سنة، وغطيت وشي من 13 سنة. دلوقتي أنا تقريبًا 19 سنة، وحاسة إني بعيدة عن الإسلام بشكل عام، لكن خصوصًا مش عايزة ألبس العباية والنقاب تاني. نفسي أفضل محافظة على حجابي، لكن مش قادرة أتحمل العباية وغطاء الوجه. أنا عارفة إننا مفروض نلبس محتشم، وأنا موافقة تمامًا على ده-أنا بس مش عايزة العباية. على حد فهمي، تغطية الوش مش واجبة حتى، لكن أمي مش راضية تتقبل ده. كل ما أحاول أقولها إني مش قادرة أعمل كده تاني، بتقفل الموضوع. هي صارمة جدًا في الموضوع ده، ودايمًا بتقول إننا سادة فلازم نتمسك بالحاجة دي. أزاي أقدر أوصل لها؟ مفيش بنت في عيلتنا الممتدة بتمشي من غير عباية، لكننا أصلًا مش بنحتك بيهم كتير. أنا ممكن أوافق ألبسها لما نزورهم. أنا بس عايزة أقدر ألبس هدوم عادية محتشمة لما أخرج مع صحابي. أرجوكم، أي نصيحة؟ أنا فعلًا ضايعة ومش عارفة أعمل إيه.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

مشاعرك صحيحة ومفهومة يا أختي. الإجبار قد يولّد شعورًا بالاستياء. هل يمكنكِ أن تتوصلي لحل وسط؟ ارتدي العباءة عندما تكونين معها أو في التجمعات العائلية، لكن اسمحي لنفسكِ بارتداء ملابس محتشمة في الأوقات الأخرى. أعرف إنه مش حل مثالي، لكن يمكن يكون جسر مؤقت لحد ما تشوف إنك لسه ملتزمة.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أحس بهذا الشعور بقوووة. لبست النقاب لسنين وعقليًا ما قدرت أكمل. صعب لما العيلة ما تفهم. يمكن قولي لها إنك محتاجة استراحة عشان تقوي إيمانك، مش إنك تتركي الاحتشام. الموضوع عن قلبك، مش بس القماش.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق