أنا متوترة جدًا وبحاجة لنصيحة بسرعة
السلام عليكم، أنا في موقف صعب وبحتاج إرشاد. والدي كان بيحاول يساعدني إني أحصل على خبرة تطوع طبية، لكنه فضل يصر إن دعوة دكتور للمدرسة مرة واحدة بس تعتبر تطوع مناسب. طول السنة اللي فاتت كنت بقوله إن ده مش تطوع-أخويا اللي هو دكتور، ومستشاري المهني متفقين معايا-لكنه ما كانش راضي يسيب الموضوع. السنة دي كلها كانت مليانة جدال لأني حاسة إنه بيسمعني لكنه مش بيسمع فعليًا. قالي قبل كده إني 'باطول في الكلام' و'زي باقي الستات، باخد وقت طويل عشان أوصل للنقطة.' السبب الوحيد اللي بخليني أطول هو إنه مش بيسمع من أول مرة. النهارده، وصلت لحدي وبدأت أعيط، فبعتت رسالة لأخويا. عارفة إني غلط، لكن قلت: 'بابا مضايقني جدًا' لأنه مش بيسمع لبنته. عارفة إنه مش كويس إني أتكلم كده، خصوصًا من ورا حد، لكنه شاف الرسالة. قذف اللابتوب بتاعي، ومنعني من الخروج لباقي الصيف، وصرخ فيا برة قدام الجيران، ولما رفعت إيدي عشان أحمي وشي، ضرب إيدي بدال ما يضرب وشي وهدد إنه هيكسر سناني. هو مش ناطق بالإنجليزية كلغة أم وما كانش فاهم يعني إيه 'مضايق' بالنبرة دي. ساب الأوضة وسأل ذكاء اصطناعي عن المعنى، وقاله إنها طريقة وقحة لقول 'منزعج جدًا' لكنها مش وحشة قد الشتايم البذيئة. بدل ما يهدى، ازداد غضبًا وقال إنه كان بس بيحاول يساعد، وإن أنا لو بضايق للدرجة دي من حاجة زي كده، ما يقدرش يثق فيا إني ما هبوظش سمعته لو غلط غلطة أكبر. أنا حتى مش عارفة إيش أسأل. أنا بس حاسة بشعور فظيع، كأن ممكن ربنا يكون زعلان مني وشاف إني أستاهل الضرب. كنت متوترة جدًا وحاسة بتعب طول اليومين دول حتى قبل اللي حصل. النهارده الصبح، كمية كبيرة من شعري طاحت-رموش وحواجب كمان-ودلوقتي حاسة إني مش قادرة أتنفس. زوري بينقبض باستمرار، ومش عارفة لو هتعب. أرجوكم، لو حد يقدر يرد هنا، هكون ممتنة جدًا. بفضل ما تبعتولي رسايل خاصة، خصوصًا من الإخوة، لأني مش مرتاحة للشات الفردي. جزاكم الله خير.