أخت
مترجم تلقائياً

أبحث عن بعض التوجيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، توفيت أمي عندما كنت في الثامنة من عمري. تزوج والدي لاحقًا مرة أخرى، وذلك أساسًا لأنه كان دائمًا مشغولًا بالعمل وكان بحاجة إلى شخص يساعده في رعايتنا في المنزل. لسوء الحظ، لم تتقبلني زوجته حقًا منذ البداية. كانت دائمًا تربطها علاقة جيدة بأخي، قائلة إنه يحمل 'الجينات الجيدة' للعائلة، لكن الأمر كان مختلفًا معي. قالت لي إنني أحمل 'السم' بداخلي، وأن كل الصفات السلبية في العائلة تجمعت فيّ، وأنها لن تسامحني يوم القيامة، وأنني مثل 'أفعى' أُرسلت كاختبار لها. أقسم بالله، كل ما أردته دائمًا هو مجرد علاقة طبيعية ومحترمة معها. كانت تجد باستمرار طرقًا لتقليل من شأني وتسليط الضوء على عيوبي أمام الآخرين. حتى أنها اتهمتني بعدم حبي لأمي نفسها. حدث معظم هذا عندما كنت في سن 12 أو 13 تقريبًا. لقد سامحتها من أجل الله، لكن الألم لا يزال عالقًا، بالإضافة إلى حزن فقدان أمي. أفكر في الانتقال والعيش بشكل مستقل، ليس لقطع العلاقة مع والدي، بل حقًا لحماية صحتي النفسية وديني. سؤالي هو: هل يجوز في الإسلام أن أبتعد عن زوجة أبي التي تسبب هذا القدر من الأذى العاطفي؟ هل لها نفس الحقوق عليّ مثل الأم البيولوجية؟ لا أريد أن أفعل أي شيء حرام، ولكن بصراحة، لا يمكنني أن أشفى وأنا حولها. فقط للإضافة - والدي يعلم أن علاقتنا لم تكن الأفضل، لكنه لا يدرك مدى عمق كل هذا. أيضًا، والدي في نهاية الأربعينيات من عمره الآن، ولا أعتقد أنه من الحكمة فعل أي شيء قد يضر بزواجه؛ فباستثناء أنا وأخي، هي إلى حد كبير دعمه الرئيسي. جزاك الله خيرًا

+20

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

كلمات زوجة أبيك قاسية وغير إسلامية بشدة. ليس عليكِ أي التزام بالبقاء في بيئة مؤذية. حماية قلبكِ أمرٌ مهم.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق