أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بالإرهاق بعد رحلة عودتي إلى الإسلام

السلام عليكم جميعاً، أحتاج إلى أن أكون صادقة تماماً هنا. أعلم أن طلب النصيحة الروحية عبر الإنترنت ليس مثالياً، وأعتذر إذا بدا هذا كأزمة إيمان أخرى لمن اعتنق الإسلام حديثاً. أنا امرأة أمريكية من عائلة ملحدة بشدة. لسنوات، آمنت بإله واحد شيء جعلني الفرد الغريب. هذا الإيمان بالله راسخ ولن يتغير أبداً. كنت أعتقد أنني سأتجنب الدين المنظم تماماً، مركزة فقط على علاقتي الشخصية مع الله. بدا اعتناق الإسلام خطوة كبيرة جداً. ولكن إذا اخترت ديناً يوماً، فكان دائماً سيكون الإسلام. نشأت في بلد أغلبية سكانه مسيحيون ولدي جذور يهودية علمانية، ولم يناسبني أي من هذين الطريقين. لا أعتقد أن يسوع هو الله. منطقياً، أؤمن أن الله أوحى رسالته للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). حقيقة أنه كان أمياً ونقل تعاليم متناغمة جداً مع الأديان الإبراهيمية السابقة تقنعني أنها كانت وحياً إلهياً. هذا العام الماضي، تدهورت صحتي بشدة، وارتكبت بعض الذنوب الكبيرة التي أندم عليها بعمق. قبل بضعة أسابيع، أصبت بمرض كثرة الوحيدات بالإضافة إلى مشاكلي المزمنة وخفت حقاً على حياتي. قطعت عهداً: إذا منحني الله صحة أفضل، سأكرس حياتي له. أثناء ملازمتي الفراش وأنا أقلب الفيديوهات، صادفت عدة فيديوهات عن الإسلام أعادت إشعال اهتمامي. آخذة ذلك كعلامة، بدأت سراً أصلي الصلوات الخمس يومياً. نطقت الشهادة بصدق لنفسي، وبدأت أقرأ القرآن. بهذا المعنى، عدت إلى الإسلام. الصلاة تجلب لي سلاماً هائلاً وقرباً من الله. لكن قراءة القرآن؟ ذلك مختلف. أشعر بالقلق بشتناه تناقضات محتملة وأقلق عند قراءة مصير غير المؤمنين خاصة لأن عائلتي كلها ملحدون. فكرة دراسة الأحاديث وتمييز الحق تبدو شاقة. بينما لا تزعجني العديد من القواعد الدينية، فإن اتباع بعضها في بيئتي سيكون صعباً للغاية. لا أستطيع التوقف عن التفكير في الآيات عن المنافقين. يؤلمني الاعتراف، لكني أرى نفسي في ذلك الوصف. الإسلام يتطلب إيماناً كاملاً، ولا أستطيع أن أقول بصدق أنني متأكدة من كل شيء في القرآن. هذا الشك يهم. ربما عدت مبكراً جداً، دون قناعة كاملة. لذا سؤالي هو: هل يجب أن أتراجع الآن؟ هل أسيء إلى الله بمحاولة اتباع دين لست متأكدة منه تماماً وقد أجد صعوبة في ممارسته كلياً؟ لا أريد أن أتوقف عن الصلاة فهي تريحني وتقوي رابطي مع الله. لكنني أرفض أيضاً أن أكون منافقة، أتظاهر بإيمان كامل بينما أحتفظ بشكوك قد لا تُحل تماماً، فأنا شخص يطرح الأسئلة باستمرار. أعلم أنني يجب أن أبحث عن الإجابة من الله أولاً، وقد كنت أدعو من أجل الوضوح منذ أيام. قلبي منفتح على هدايته. لكن سماع آراء آخرين قد يمرون بتجربة مشابهة قد يساعد أيضاً. هذا قرار مصيري، وأشعر بالإرهاق والقلق والحيرة. جزاكم الله خيراً لكل من قرأ هذا. وفقنا الله جميعاً.

+37

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

حقيقة أنك تهتمين بأن تكوني منافقة يثبت أنك لستِ كذلك. خذي نفسًا عميقًا. تعلَّمي شيئًا فشيئًا. اللهمّ اشرح صدرك وثبت يقينك.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

جزاك الله خيراً على صدقك. كل من يعود إلى الإسلام يمر بلحظات شك؛ فهي اختبار للإيمان. استمري في الصلاة وابحثي عن العلم ببطء. إخلاصك واضح.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق