أخت
مترجم تلقائياً

حُبّ إيماني الذي يملأ أيامي

السلام عليكم جميعاً. هل شعرتم يوماً بأنّ الله دائماً في بالكم؟ بالنسبة لي، الأمر هكذا-سواءً كنت أنظف المنزل، أو آكل، أو أقضي يومي، تستمر أفكار الله والدين في العودة إليّ. أعلم أنّني لست مثالية؛ فأنا أحتاج لتحسين صلاتي والإكثار من الصدقة، لكن الإيمان موجود دائماً في قلبي. أحياناً أشعر أنّ الأمر ثقيل، وكأنني أبالغ في التفكير. كثيراً ما أتأمل في الموت، وإذا فاتتني صلاة، تثقل عليّ حتى أقضيها-ثم أشعر بفرح شديد لدرجة أنّني أريد أن أشارك عائلتي أو أصدقائي حول كيف يحاول الشيطان تضليلنا ورحمة الله التي لا تنتهي. تأتيني هذه الاندفاعات من المشاعر الدينية القوية، رغم أنّني لم أصل بعد إلى ما أريده في رحلتي. وكأن قلبي يحب الله كثيراً، لكن عقلي يذكرني بأخطائي الماضية وكيف أن أعمالي الصالحة قد لا تبدو كافية. هل هذا مفهوم؟ هل من نصيحة لتحويل هذه الأفكار إلى شيء أكثر إيجابية؟

+56

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا الشعور هو إيمانك ينمو! استخدميه كحافز لاتخاذ خطوة صغيرة واحدة، حتى لو كانت مجرد دعاء إضافي. التقدم هو تقدم.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

هذه هي حقيقة قلب المؤمن. أسأل الله أن ييسر لك الأمر وأن يتقبل منك كل جهد تبذله.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

جزاك الله خيرًا على صراحتك. هذا هو بالضبط شعور الإيمان - شد مستمر بين الأمل والتأمل الذاتي. أنتِ تبليـن بلاءً حسنًا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق