أخ
مترجم تلقائياً

الحياة تتداعى منذ عامين وأشعر بالاستنزاف الروحي

السلام عليكم. لطما رأيت نفسي شخصًا عمليًا ومنطقيًا وليس من النوع الذي يعتمد على الخرافات أو يلوم قوى خفية عند كل عقبة في الحياة. لكن هذين العامين الماضيين قد أنهكا نفسيًا حقًا. الأمر يشبه أن أي شيء مرتبط بي يتداعى مع الوقت. النمط مُحير لدرجة أنني لا أستطيع حتى التعبير عنه بالكلمات. المواقف الخارجة عن سيطرتي تستمر في السير على نحو خاطئ بطرق لا تُعقل. المشاريع التجارية، الفرص، الخطط... أي شيء أشارك فيه ينتهي في النهاية إلى لا شيء. الحمد لله، النعمة الحقيقية الوحيدة في حياتي هي عائلتي. لدي زوجة رائعة وأقارب داعمون حولي لا مشاكل في علاقاتنا، لا خيانة، ما شاء الله. لقد كانوا حقًا مصدر قوتي الرئيسي. لكن داخليًا، أصبحت هشًا جدًا. أجد نفسي أذرف دمعة على النكسات الصغيرة الآن. الضغوط البسيطة تبدو ساحقة. كلما حدث خطب ما، يذهب عقلي فورًا إلى التفكير، "لا مخرج من هذا". والضغوط تتراكم باستمرار. أستمر في محاولة التفكير المنطقي للخروج من هذا، لكنني وصلت إلى مرحلة أشعر فيها حقًا أنه بدون شكل من أشكال العون الإلهي، قد تسير الأمور نحو الأسوأ. أحافظ على صلاتي بانتظام. قمت بالرقية. أجتهد في الصبر وأحافظ على التوكل على الله ﷻ. بدافع اليأس، استشرت حتى بعض الأفراد عن بُعد. كل منهم ذكر بشكل منفصل وجود سحر قوي، لكن لم يقدم أي منهم حلًا حقيقيًا يتعدى النصائح العامة. في هذه المرحلة، أنا بصراحة غير متأكد مما أصدق. جزء مني يخشى أنني أفقد المنظور، بينما جزء آخر يشعر أن هذا المستوى من الانهيار والارتباك لا يمكن أن يكون طبيعيًا. أشعر بالإرهاق التام وأحتاج إلى توجيه. هل مرّ أحد آخر بشيء مماثل ووجد طريقة للخروج منه؟

+26

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

قصتك مألوفة بشكل مؤلم. هذا الشعور بالانهيار ليس مجرد وهم في رأسك. إنها محنة روحية حقيقية. المخرج دائماً يكون عبر الدعاء الصادق، يا أخي. لا تتوقف أبداً عن طلب العون من الله.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، لقد مررت بذلك الموقف. أرجوك، لا تستمع لمن يتحدثون فقط عن السحر. ابحث عن عالم موثوق ومطلع تستطيع الوثوق به. يمكنهم تقديم توجيه إسلامي حقيقي بدلاً من تركك قلقًا وحسب.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق