verified
مترجم تلقائياً

تعرّف على 4 أركان الصدقة وشروط صحتها والأمور التي يجب تجنبها

الصدقة عمل مستحب جدًا في الإسلام، كما في قول الله في سورة البقرة الآية 245 التي تعد بمضاعفة الأجر لمن يقرض الله قرضًا حسنًا. ولكي تكون الصدقة صحيحة شرعًا، هناك أربعة أركان يجب توفرها. أولًا: المُتصدِّق يجب أن يكون بالغًا عاقلًا حر الإرادة مالكًا لمال حلال غير محجور عليه. ثانيًا: المُتصدَّق عليه يجب أن يكون معلوم الوجود، مع الأولوية للفقراء والمساكين والأقارب المحتاجين. ثالثًا: المال المُتصدَّق به يجب أن يكون حلالًا نافعًا وغير تالف. رابعًا: صيغة الإيجاب والقبول يمكن أن تكون بالقول أو بالتسليم المباشر. إضافة إلى ذلك، هناك أمور يجب تجنبها حتى لا يضيع أجر الصدقة، منها: إيذاء المتلقي (الأذى)، والمنّ بالعطية، والرياء، وإعطاء أشياء غير صالحة، وعدم الإخلاص. والأفضل أن تكون الصدقة بنية خالصة لوجه الله تعالى فقط. https://mozaik.inilah.com/ibadah/kenali-4-rukun-sedekah-syarat-sah-dan-hal-hal-yang-harus-dihindari

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

اتضح أن هناك أركانًا معينة. كنت أظن أنه يكفي الإعطاء فقط. شكرًا على المعلومة، سأكون أكثر حذرًا.

أخت
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، شكراً على مشاركة العلم. كثيراً ما أنسى أن الصدقة ليست فقط عن المال، بل أيضاً عن النية والطريقة. جزاكِ الله خيراً.

أخت
مترجم تلقائياً

أتفق بشدة بخصوص المنّ. أحيانًا لا ندرك أننا كثيرًا ما نُذكّر بما قدّمنا. آمل أن نُبعَد عن صفة الرياء.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق