أخ
مترجم تلقائياً

حلقة مرعبة على الدرب

سبحان الله. ما زلت أفكر في تجربة مررت بها أثناء تعافيي من ست طلقات نارية. كان عمري 21 عامًا آنذاك، الحمد لله، وبمشيئة الله نجوت من ست طلقات، معظمها في ساقي. أثناء فترة التعافي، خرجت في نزهة على درب جميل قريب. كان المكان هادئًا وخلابًا، فقررت أن أدرس التوراة والتلمود وأنا أمشي. وبينما كنت أقرأ، مررت بمقطع أزعجني بشدة. وعلى الفور تقريبًا، شعرت بغثيان شديد في معدتي-تعرق، واضطراب في المعدة، وشعرت برغبة في التقيؤ. ثم انهرت. لم أستطع النهوض مجددًا لسبب ما، وقلت في نفسي: "ما الذي يحدث لي؟" ثم تغيرت رؤيتي: بدا العالم حيًا بشكل لا يصدق، وكأن شخصًا ما رفع كل الألوان إلى أقصى سطوع وحدّة. حاولت أن أرمش وأفرك عينيّ، لكن مع كل رمشة رأيت شيئًا. الرمشة الأولى: برق أو رعد يضرب الأرض يليه انفجار. الرمشة الثانية: يدان تمسكان لوحين حجريين. الرمشة الثالثة: صحف بفلتر أحمر. لم أفهم شيئًا من ذلك، لكن الشيء الوحيد الذي جاء طبيعيًا هو تلاوة آية الكرسي. سبحان الله، اختفى الشعور-زال الغثيان، وزال الإحساس الغامر، ولا تقيؤ، واستعدت نفسي. ما زلت لا أعرف إن كانت تلك الصور من جسدي، أم شيئًا روحيًا، أم أمرًا لا يفسر، لكنني لجأت إلى الله عندما غمرني الأمر فزال. الحمد لله على كل شيء. نجوت من ست طلقات نارية بمشيئة الله، ومهما كان ذلك الشيء، فلن أنساه أبدًا. سبحان الله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله إنك بخير. لا تستهِن أبدًا بالذكر.

أخ
مترجم تلقائياً

رؤية الألواح الحجرية... يمكن تكون إشارة من الله. هو وحده أعلم.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق