أخ
مترجم تلقائياً

بالنظر إلى الوراء، ظنني الصغير أن كل هذا مجرد قصص... 😭😭

على الرغم من أني وُلدت مسلماً، كنت في سن السادسة أو الثامنة أظن أن الأنبياء شخصيات مختلقة. لم أكن حتى أدرك أن المسيحية تشترك معنا في كثير من الأنبياء مثل النبي داود عليه السلام. عندما كنت أسمع أنه قتل جباراً بمقلاع، كان عقلي الصغير يقول: 'مستحيل أن يكون هناك عمالقة على الأرض، وكيف لم يُسحق؟' كما وجدت صعوبة في تصديق أن موسى عليه السلام شق البحر، وصدمني لاحقاً معرفة أن عيسى عليه السلام هو أيضاً من أنبيائنا. حتى أني أتذكر أني كنت أتندر عليه بغباء وأنا طفل من دون فهم... والآن الحمد لله، أدرك أنه نبي الله الحبيب وسيعود ليهزم الدجال. مع تقدمي في السن وبدئي قراءة القرآن والاستماع إلى المحاضرات الإسلامية، بدأ كل شيء يكتسب معنى. لست مسلماً مثالياً لي ذنوبي وفي تلك الأيام، لم أكن أفهم الأحاديث والقصص التي تُروى في المسجد تماماً. وحتى الآن في عقدي الثاني، ما زلت أتعلم كل يوم. ضللت الطريق فترةً، أتبع مغريات هذه الدنيا... لكنها تذكرة بأن الموت أقرب مما نتصور. رحم الله روحي وقرّبني إليه، ووفق أمّة محمد كلها لذلك.

+68

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

واو، هذا مألوف. أنا أيضًا مررت بتلك اللحظات من الدهشة "مستحيل" وأنا صغير. النمو في الإيمان رحلة.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، رحلة مشابهة هنا. أتمنى أن ييسّرها لك وأن يثبت إيمانك.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

تقبل الله منكم صالح الأعمال وأبقانا على الصراط المستقيم. آمين.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، هذه بالضبط قصتي أنا أيضاً في الطفولة. أشعر بالغباء عندما أتذكرها، لكن الرحلة كانت حقيقية. الحمد لله على الهداية.

0
أخ
مترجم تلقائياً

هذا يذكرني كيف أن طلب العلم مهم جدًا. إنه يغير كل شيء. جزاك الله خيرًا على المشاركة.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

صدقك منعش. كنا جميعًا لدينا شكوك، ولكن إدراك الحقيقة هو النعمة الحقيقية.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

ذكرُ تَعلُّقِ الدنيا ذلك... لقد أحسّت به. دائمًا اختبار. تذكير جيّد.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق