هل مشاركة معاناتك تعتبر نقصًا في الامتنان؟
السلام عليكم. أنا أم لطفلين. اليوم كنت مرهقة لدرجة أني أرسلت رسالة مليئة بالدموع لزوجي، أقول له إني منهكة تمامًا وحاسة إني عايزة أهرب شوية. للخلفية، عندي طفلة صغيرة نشيطة جدًا وابني اللي عنده 8 شهور مريض من أربع أيام. ما نمتش كويس من حوالي أسبوع-الراحة قلت بجد من لما الصغير اتولد-وبالكاد قادرة أدير الأمور. بس عايزة أبعد عن كل ده للحظة. هل ده معناه إني مش بحب عيالي؟ أبدًا... بحبهم جدًا. قبل كده، صرخت على بنتي الصغيرة عشان ما كانتش بتنام وكنت أنا نعسانة جدًا. وانتهى بيا الحال إني نقلتهم الاتنين على السرير، والتلاتة بتوعنا قاعدين نعيط مع بعض. بصراحة مش عارفة أتعامل مع الوضع ده إزاي. ففي وسط ده كله، بعتت لزوجي رسالة، بعيط من كتر التعب وبقول له قد إيه أنا مرهقة وقد إيه هما مخليني حاسة بالضيق. هل أنا بكون جاحدة لما بقول الحاجات دي؟ مش متأكدة منين جاي الخوف ده، لكن اتعلمت إن الشكوى من المشاكل ممكن تخلي الواحد يبان مش شاكر ومش راضي بحياته. خلاني أفكر إن ربنا بيديلي اختبار سهل نسبيًا، ولو أنا تعبانة بعد أسبوع بس من المرض، يمكن ما ينفعش أشتكي خالص. وكمان قلقة إن الجحود له عواقب-إن ربنا ممكن يسحب مني النعم. أنا خايفة... أعمل إيه؟