هل مشاركة الصور الشخصية تعتبر إثمًا؟
السلام عليكم جميعًا. أنا أتوجه إليكم لأنني أعاني من شعور بالذنب بسبب ماضيي وهو يُثقل كاهلي حقًا. عندما كنت أصغر سنًا، نشرت بعض الصور غير اللائقة لنفسي على الإنترنت. وأنا أنظر إلى الوراء الآن، أشعر بالكثير من الخجل والندم على ذلك. في ذلك الوقت، لم أكن ناضجة بما يكفي وكنت أمر بظروف صعبة عاطفيًا. أعتقد أنني كنت أبحث عن نوع من القبول أو الاهتمام بطرق خاطئة تمامًا. الآن أنا أدرك كم كان ذلك خطأً فادحًا. لقد بذلت قصارى جهدي لحذف تلك الصور وتُبت توبة نصوحًا. صلّيت صلاة التوبة وأدعو الله باستمرار، متوكلًة على رحمته وعفوه. ولكن بصراحة، قلبي لا يزال يشعر بالثقل. لا أستطيع التخلص من فكرة أن تلك الصور ربما ما زالت موجودة في مكان ما، أو أن شخصًا ما قد يكون حفظها. والأصعب هو التفكير في أنني ربما ما زلت أتراكم عليّ الإثم إذا كان الآخرون يشاهدونها، رغم أنني ندمت عليها بشدة وحاولت بكل طريقة إزالتها. أريد حقًا أن أجد الطمأنينة بعد توبتي وأمضي قدمًا، لكن ماضيي لا يزال يطاردني. أي توجيه إسلامي أو تذكير مريح سيكون محل تقدير كبير. جزاكم الله خيرًا.