أخ
مترجم تلقائياً

درس في عدم الحكم على الآخرين: لحظة إحراجي

السلام عليكم جميعًا. بدي أبدأ بالاعتراف إني بعيد عن كوني مسلم مثالي. أنا عايش بإنجلترا، بمنطقة مختلطة فيها مسلمين وغير مسلمين. لمدة ست شهور بالنادي الرياضي، لاحظت رجل شوي مخنث بمشيته. بعض الناس بيضحكوا عليه من ورا ظهره أو ينظروا له بدونية. هو باين إسباني ومش مسلم. المنطقة شوي خشنة، وكثير من المسلمين هون من الطبقة العاملة أو متورطين بأمور زي تجارة المخدرات، فالناس ممكن يكونوا قساة وحكامين. حاولت ما أحكم عليه علنًا، لكن صراحة، افترضت إن حياته الخاصة مليانة تصرفات خطيئة. مع هيك، كنت مؤدب-بهز برأسي وابتسم لو شفته بالقهوة القريبة. وبعدين، اليوم بنفس القهوة، قعدت جنبه بالصدفة. تطلعت عليه وصدمت لما شفته عم يقرأ قرآن عتلفونه. كل هالوقت، تخيلته عم يسوي الغلط بالخفا، لكن بالمقابل كان منشغل بالقرآن. الشباب بالنادي اللي بنظروا له بدونية ما عندهم فكرة عن قلبه. حسيت بإحراج شديد لأني فكرت فيه أسوأ الظنون بس بسبب مشيته. خلاني أدرك إنه ممكن يكون مسلم أحسن مني. ما بينت إني شفت شو كان عم يقرأ، حكينا عادي، وسلّمت عليه بايدي بالوداع (بالمناسبة هو مغربي). فهاد تذكير، خصوصًا لنفسي، إنه ما نحكم أبدًا بالمظاهر أو نفترض أشياء سيئة عن الآخرين. اللي بننظر لهم بدونية ممكن قلوبهم أنقى من قلوبنا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا ضربني بقوة. فعلت الشيء نفسه، رأيت شخصًا وظننت به سوءًا، ثم اكتشفت أنه أفضل مني. خير إن شاء الله.

أخ
مترجم تلقائياً

المغاربة جادين جداً في دينهم، يا رجل. ما تعرفش مين اللي على الطريق المستقيم. برافو عليك على صراحتك بخصوص غلطتك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق