أخ
مترجم تلقائياً

أنا لا أفوّت الفجر أبدًا، لكني أستمر في تأخير الصلوات الأخرى

أنا حقًا أعاني وأشعر بأني عالق. أريد بصدق أن أنظم جدول صلاتي، لكن كلما حان وقت الصلاة، أظل أصارع هذا الكسل أو التردد. أحيانًا أقول لنفسي: "لو اتصل بي مديري، كنت سأرد فورًا. فلماذا عندما يدعوني الله للصلاة، ويقدم لي المغفرة والرحمة وفرصة للتقرب منه، أجد صعوبة في النهوض؟" وهذا التفكير بصراحة يوجعني. الغريب في الموضوع، أني بمجرد ما أصلي، ما أحس إنها ثقيلة أو مزعجة. بالعكس-أشعر وكأني في محادثة مع خالقي، وعادةً ما أحس بخفة بعدها. لكن لما تجي اللحظة، شيء بداخلي يمنعني من القيام والصلاة. الفجر هي الصلاة الوحيدة اللي أؤديها في وقتها بدون ما أفوتها-حرفيًا كل فجر. لكن الظهر والعصر والمغرب والعشاء، غالبًا ما ينتهي بي الأمر أصليها متأخر، وأحيانًا أتركها تمامًا. (مو إني أنسى؛ المسألة أشبه إني أأجلها باستمرار). جربت المخططات، المنبهات، تطبيقات الصلاة، التذكيرات... لكن ما حسيت إن أي منها ساعدني فعلاً. المشكلة مو إني ما أعرف الأوقات-أعرفها. ومو إني ما أحب الصلاة-أنا بصدق أحب الطمأنينة اللي تجيبها. أنا بس عالق في هالدوامة، وأحيانًا ينتهي بي الأمر وأنا محبط من نفسي جدًا. ما أبي أضل أحس كأني مخذل نفسي وإيماني. هل مر أحد بهالشيء؟ إيش اللي فعلاً ساعدك تثبت على صلاتك لما المنبهات والتذكيرات ما كانت كافية؟ مو جاي أدور على انتقاد-أنا بصدق أبغى أصلح هالشيء، إن شاء الله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، اللي غيرني هو إدراك إن الموت ممكن يجي قبل الصلاة الجاية. فكرة مقززة، لكنها فعّالة. ما أبغى آخر شي أسويه بحياتي يكون صلاة فاتتني.

أخ
مترجم تلقائياً

هالدورة صعبة. بالنسبة لي، ألم الندم صار أشد من ألم القيام. أذكّر نفسي: كل صلاة تأجلت هي فرصة ضايعة لرحمة الله.

أخ
مترجم تلقائياً

تحب الصلاة بعدها، هذي علامة إيمان. المعركة بس في الحركة الأولى. جرب تقول فورًا "أعوذ بالله" وتقوم-بدون تفكير زايد.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق