إندونيسيا لم تستحوذ سوى على 4% من سوق الحلال العالمي، خبراء يسلطون الضوء على ضعف الاقتصاد الإسلامي الوطني
لا تزال إندونيسيا تواجه تحديات كبيرة في صناعة الحلال العالمية. رغم أنها أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، فإن مساهمتها في سلسلة توريد الحلال لا تتجاوز 4%. عميد كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة IPB، البروفيسور عرفان شوقي بيك، كشف أن صناعة الحلال العالمية تجاوزت قيمتها 3 تريليونات دولار أمريكي بمعدل نمو يتراوح بين 8-10% سنويا.
وفقا لبيانات منظمة التعاون الإسلامي، 78% من إمدادات الأغذية والمشروبات الحلال تسيطر عليها دول ذات أغلبية غير مسلمة. ويرى البروفيسور عرفان أن ضعف التنسيق بين القطاعات وبطء الخطوات الأولية هما السببان الرئيسيان. وشدد على ضرورة تعزيز نظام متكامل من المنبع إلى المصب ودبلوماسية تجارية لتوسيع الوصول إلى الأسواق.
اقترح البروفيسور عرفان رفع مستوى اللجنة الوطنية للاقتصاد والمالية الإسلامية لتصبح هيئة أكثر استقلالية لتعزيز التنسيق بين الوزارات. ثلاث خطوات استراتيجية مقترحة: زيادة التوعية والمعرفة بالحلال، تحسين النظام المؤسسي ومنظومة الاعتماد، وصياغة لوائح مرنة وموضوعية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إمكانات التمويل الاجتماعي الإسلامي مثل الزكاة والأوقاف التي تصل إلى 500 تريليون روبية سنويا يمكن أن تكون محركا لاقتصاد الأمة إذا أُديرت بشكل مثالي. مع استمرار نمو سوق الحلال العالمي، تمتلك إندونيسيا فرصة كبيرة لتصبح مركزا للاقتصاد الإسلامي العالمي من خلال تعزيز المؤسسات، تآزر السياسات، وخطوات استراتيجية لزيادة حصتها السوقية.
https://mozaik.inilah.com/news