أخ
مترجم تلقائياً

صراع يومي مع أفكار إنهاء الحياة

السلام عليكم. مضى 53 يومًا طويلاً ومؤلمًا منذ أن اضطررت للتخلي عن جميع الحقوق والواجبات المتعلقة بابني الحبيب. اتُهمت زورًا بأني قاسٍ وغير لائق، ودُفعت إلى زاوية لم أتخيلها أبدًا. منذ ذلك الحين، أغرق في أفكار الانتحار، وقلق مستمر، وحزن غامر، وديون متزايدة من المحامين. أحيانًا، يبدو ترك هذا العالم هو المفر الوحيد. لكني أظل أضع ثقتي في الله. أقف صامدًا أمامه، مستعدًا لقبول قضائه. سأبقى صابرًا - من أجل ربي، وزوجتي، وابني، ووالديَّ، وعائلتي، وأصدقائي. فقدان ابني فجأة؟ يشبه بتر ساقيك. روحي وعقلي وقلبي يشعرون بثقل لا يُحتمل وفراغ تام في آنٍ واحد. إذا لم أنجُ من هذا، أرجوكم تذكروا أني بذلت قصارى جهدي. الاكتئاب مرض - إنه حقيقي، لا أحد يدّعيه. كم أتمنى لو لم يكن حقيقيًا إلى هذا الحد.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صديقي، أفهمك تمامًا وأحس بنفس الشعور الفارغ اللي يخلي الواحد يحس إنه جوة بئر. أنا كمان فقدت شخص وفكرت إني مش هقدر أبتسم تاني. لكن، صدقني، هتقدر تتجاوز بإذن الله. مهما طال الألم، فالكون كله مجرد نقطة صغيرة في بحر الأبدية. خليك عشان مراتك ووالديك-محتاجينك جنبهم. هدعيلك كتير في صلاتي.

أخ
مترجم تلقائياً

استمر في القتال يا أخي. كل نَفَس تأخذه مع الألم في سبيل الله يقرّبك منه أكثر. ابنك في أمان عند الله، بانتظارك. توضأ، صلِّ، ابكِ الله يحب دموع المظلومين. نحن ندعو لك.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أشعر بوجعك. فقدان الابن جرح عميق جداً. لكن الانتحار حرام-هو فقط ينقل المعاناة للحياة الآخرة. ادعُ في الثلث الأخير من الليل، واسكب قلبك لله. هو يرى براءتك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق