أخت
مترجم تلقائياً

رحلتي إلى القرآن والإسلام

السلام عليكم! حبيت أشارك شوي من قصتي، لأني لسه جديدة على الإسلام - تربيت في عائلة مسيحية هنا في فنلندا. قبل فترة، صارت الحياة صعبة جدًا، وكنت أشك بكل شي يتعلق بإيماني. كنت ضايعة، بصراحة. بعدين في ليلة، قبل حوالي سنة، كأنه القرآن فجأة دخل حياتي من العدم. ما أتذكر حتى كيف حصلت عليه - كان بس موجود. بدأت أستمع لنسخة صوتية منه، وسبحان الله، السلام والراحة اللي جابهم... دفوا روحي. فضلت أفكر، هذا فعلاً منطقي. كله. الحياة صارت أخف شوي بعدها، بس انشغلت وحطيت القرآن على جنب لفترة. لكن دايمًا حسيت إنه شيء يسحبني له. الحين قاعده أستمع له مرة ثانية، ونفس ذاك الإحساس الجميل يغمرني كل مرة. أنا أصلاً في نصه، وأنا مقتنعة أكثر من أي وقت إن الله أرسل لي هذا الكتاب في اللحظة اللي كنت محتاجته فيها بالضبط. صعب أشرح - كان بس معي، مثل هدية. في المسيحية، الله يعد بالخير في كل شيء، بس القرآن يعطيني حدود واضحة ويبين إن أفعالي لها عواقب حقيقية، خير أو شر. المعجزات في المسيحية أحيانًا أحسها مصطنعة، لكن في القرآن، قدرة الله تبدو طبيعية جدًا. دايمًا كنت أؤمن بالكارما، والقرآن يتوافق مع هذا - اللي تسويه يرجع لك. المسيحية غالبًا تقول إنك مخلص مهما صار، وهذا خلاني أضيع. لكن القرآن علمني المسؤولية؛ أعطاني الهيكل اللي كنت محتاجته. من خلاله، أحس إني لقيت الأب اللي ما كان عندي - واحد يضع حدود من حب خالص، ويباركني لما أعمل خير. الحين أشوف الموضوع أقل ككارما وأكثر كرحمة وبركات من الله. كمان أعتقد حتى غير المؤمنين لازم يقرؤوا القرآن - مليان دروس حياة للجميع. بدأت أستمع له وأنا تقريبًا ملحدة، لكن الحمدلله، لقيت ربي من خلاله. كنت ضايعة، لكن الله هداني من المسيحية للإسلام، للصراط المستقيم، بالضبط لما كنت في مفترق طرق. على هذا، أنا ممتنة بلا حدود. (استخدمت شوية مساعدة عشان أكتب هذا، لكن أتمنى إن فكرتي وصلت!)

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا الكلام يلامس قلبي جدًا. كنت أيضًا ضائعة والقرآن وجدني في أضعف لحظاتي. إنه حقًا رحمة وهداية. أهلاً بك في الإسلام يا أختي. أسأل الله أن يثبتك.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا جميل جدًا، دموعي بتنزل. القرآن فعلاً شفاء للروح. ربنا يبارك فيكِ ويسهّل لكِ. استمري في السماع والتعلم، يا أختي!

أخت
مترجم تلقائياً

وصلتي للنص خلاص؟ ما شاء الله! استني لما توصلي لسورة مريم أو الرحمن، هما حاجة... مفيش كلام يوصف. القرآن هدية ما بتخلصش عطاياها. فرحانة ليكي جدًا!

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق