السلام عليكم، أعاني من اختبار الوحدة
مؤخرًا، تعرضت لابتلاءات كثيرة دفعة واحدة. واجهت ضائقة مالية وكدت أفقد وظيفتي، وفوق هذا أعاني من وحدة شديدة. الحمد لله، عندي حاجات كتير أشكر ربنا عليها-مكان أعيش فيه ودخل يكفي لدفع الفواتير-لكن الوحدة طاغية. ما عنديش أصحاب مقربين، وصحتي بتتأثر من الثقل العاطفي للوحدة. محاولة تكوين صداقات جديدة بتحس إنها مستحيلة دلوقتي. أنا مطلق، والزواج مرة تانية بيبان كأمل بعيد. أزاي أتعامل مع العزلة دي؟ بصلي، لكن حاسس إن الموضوع مجرد حركات، واجب مش فعل من القلب لوجه الله. بقضي وقتي لوحدي. من فضلك ادعيلي إن ربنا يرزقني الطمأنينة. أنا عارف إن عون ربنا قريب، لكن مش حاسس باتصال بيه. إيماني وتوكلي ضعاف-بحاول أصلي وأعمل ذكر علشان أقويهم، لكن مش نافع. ممكن حد يقول روح الجامع تقابل ناس، لكن عندي 42 سنة، الإخوة هناك عندهم دوائرهم الخاصة، وصعب تبقى منهم. حتى مجموعات التطوع هنا متماسكة، ولو مش من بتوعهم، مينفعش تنضم. أي نصيحة أو دعوة حلوة هتفرق معايا كتير.