كيف يمكنني تذكير أمي بلطف أن التوجيهات الإسلامية خالدة وليست متطرفة؟
السلام عليكم، أنا فعلاً أعاني في التحدث مع أمي بخصوص بعض اختياراتها بدون ما أخلي الأمور متوترة بيننا. هي دايمًا تقول "الأمور تغيرت الآن" وإننا ما نحتاج نكون صارمين جدًا، فتصير متساهلة بشدة في أمور مثل الزواج مرة ثانية بدون الحدود الإسلامية الصحيحة، والسهر برا متأخر، والسفر بدون محرم. أبغى أنصحها لأني مهتم، لكن كابنها، أحس أن أي شيء بقوله بيبان كأني أحكم عليها أو إني متزمت زيادة. هي عارفة إني مرتاح مع بعض تصرفاتها، لكن تميل إنها تتجاهل الموضوع. ما دخلت في النقاش كثير-فقط ذكرت مشاعري-لكن ما يبدو إنه يأثر. أعرف إني ما أقدر أجبرها، لكن يوجعني أشوفها تاخذ هالأمور بخفة. أرجوكم ادعوا أن الله يهدينا جميعًا ويلين قلوبنا.