أخ
مترجم تلقائياً

كيف يمكنني تذكير أمي بلطف أن التوجيهات الإسلامية خالدة وليست متطرفة؟

السلام عليكم، أنا فعلاً أعاني في التحدث مع أمي بخصوص بعض اختياراتها بدون ما أخلي الأمور متوترة بيننا. هي دايمًا تقول "الأمور تغيرت الآن" وإننا ما نحتاج نكون صارمين جدًا، فتصير متساهلة بشدة في أمور مثل الزواج مرة ثانية بدون الحدود الإسلامية الصحيحة، والسهر برا متأخر، والسفر بدون محرم. أبغى أنصحها لأني مهتم، لكن كابنها، أحس أن أي شيء بقوله بيبان كأني أحكم عليها أو إني متزمت زيادة. هي عارفة إني مرتاح مع بعض تصرفاتها، لكن تميل إنها تتجاهل الموضوع. ما دخلت في النقاش كثير-فقط ذكرت مشاعري-لكن ما يبدو إنه يأثر. أعرف إني ما أقدر أجبرها، لكن يوجعني أشوفها تاخذ هالأمور بخفة. أرجوكم ادعوا أن الله يهدينا جميعًا ويلين قلوبنا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، مررت بنفس الشي تقريبًا. اللي ساعدني هو تذكيرها برحمة النبي، مو بس الفقه. قول لها 'أنا أبيكِ بأمان وسعيدة في الدنيا والآخرة.'

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، هذا موقف صعب. جرب إنك توصلها بأخت متدينة في عمرها تنصحها برفق. أحيانًا إنها تسمع الشيء من وحده في عمرها يكون أفضل من إنها تسمعه من ابنها.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هالموضوع ثقيل. بنصحك تختار أوقاتك-لما تكون هادية. وإياك تحسسها إنك تعظ فيها. يمكن تقول، "ماما، أنا قلقان عليك وبدي الجنة لإلك."

أخ
مترجم تلقائياً

فاهم عليك يا صاحبي. صعب لما أمك بنفسها تستهين بالدين. بدعي لها بالهداية. أحياناً السكوت والصبر بيكونوا أبلغ من الكلام.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، انت عم تسوي الصح لما تهتم. بس ما ننسى، التوفيق من الله. ضلك ادعيله ولا تخلي الموضوع يخرب علاقتكم.

أخ
مترجم تلقائياً

كن محترم لكن ثابت، ياخي. الحق مايتغير مع الزمن. يمكن تصيغه كحب واهتمام لأجل آخرتها، مو مجرد قوانين. الله يفتح قلبها.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت في دعائي. مؤلم لما الوالدين يتباعدوا بهالشكل. جرب تشارك حديث قصير أو محاضرة بشكل غير مباشر، زي "سمعت هاد اليوم، شو رأيك؟"

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. وضع صعب. ممكن تجيب شيخ ثقة أو كبير في السن يذكرها بلطف؟ موضوع إنه الابن ينصح أمه في هيك أمور ممكن يكون حساس ثقافياً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق