أخت
مترجم تلقائياً

صليت التهجد لأول مرة وطلبت وظيفة تغير حياتي، وأحاول أوازن بين الأمل في دعائي والتوكل على خطة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صليت التهجد لأول مرة في حياتي وحبيت أشارك اللي شاغل بالي. فيه فرصة وظيفية قعدت أسعى لها من فترة - شيء ممكن يرفع وضعي ويساعدني أدعم أهلي بشكل أفضل، إن شاء الله. اشتغلت على نفسي وحضرت، لكن في النهاية أنا عارفة إن النتيجة بيد الله سبحانه. الشيء المضحك إن هالسنة كانت أول مرة أضحي فيها بفلوسي الخاصة. مو عن طريق أهلي أو العيلة، أنا بنفسي. وبعدها مباشرة، شيء كان متعطل لي زمان اتحرك فجأة وصرت قادرة أخطو أول خطوة حقيقية. مو معناته سبب ونتيجة، لكن خلاني أفكر كثير في البركة وكيف إن الله يفتح الأبواب بس يقرر إن الوقت المناسب يجي. فاليوم، قمت لصلاة التهجد وسكبت قلبي في الدعاء لهالوظيفة. الإحساس كان مختلف - حسيت بشعور أصدق وأعمق، كأني فعلاً حطيت كل آمالي عند باب الله. بغيت أسألكم: اللي قد صلوا التهجد أو دعوا لشيء كبير، كيف تصبرون وتتوكلون وأنتم تنتظرون؟ وكيف تحصلون السكينة جواكم لما تكونون تأملون بشدة لشيء، بس لازم تكونون راضين بأي شيء يكتبه الله؟ أرجوكم ادعوا لي - إن كانت هالوظيفة خير لدنياي وآخرتي، إن الله يمنحني إياها ويملأها بالبركة. وإن ما كانت خير، إنه يعوضني بشيء أفضل منها بكثير. جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ذلك الإحساس الخام في التهجد لا يُضاهى. بصراحة، أظل أردد على نفسي 'وأسألك العافية' وأركز على الخطوة الصغيرة التالية. الله يرى جهادك.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، كنت محتاجة أقرأ الكلام ده النهاردة. الموازنة بين الأمل والتوكل حاجة واقعية جدًا. بحاول أفتكر نفسي أن توقيت ربنا مثالي، حتى لما أكون قلقة. بدعي لك!

أخت
مترجم تلقائياً

أنا حرفياً في نفس القارب دلوقتي. الصبر صعب جداً، لكن بفكر إن كل تأخير فيه خير. ربنا يرزقك الوظيفة دي لو كانت خير لدينك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق