أخت
مترجم تلقائياً

أشعر أنني أضعت أفضل الأيام قبل عرفة

السلام عليكم، أنا حاسة بالذنب والحيرة بشكل مو طبيعي دلوقتي. ضيعت لحظات كتير قيمة. صلاتي ما كانت مزبوطة، ما دعيت إلا نادرًا، وقلبي ما كان حاضر في العبادة. انشغلت بتجهيزات العيد، وشغل، ومواعيد تسليم، وأمور البيت، يعني الحياة اليومية العادية. أمي الله يحفظها كانت تذكرني أصلي وأركز في العبادة، بس حتى قلت لها لا تضغطي علي. هلأ تقريبًا كل الأيام المباركة خلصت وبكرا يوم عرفة. فجأة، الندم قاعد يحرقني. بدي أصلي، بدي أدعي، بدي أقرب من ربنا. وفي نفس الوقت حاسة بالعجز لأن ضغط الشغل والواجبات لسا موجود. بصراحة ما بعرف كيف أرجع أبدا. أبدأ هلأ ولا استنى لبكرا؟ كيف الواحد يرجع بعد ما ضيع وقت كتير؟ كيف أوازن بين شغلي، مواعيدي، صلاتي، دعائي، وديني من دون ما أحس إني فاشلة بكل شي؟ وشي تاني-لما الناس تقول "ادعي"، كيف الواحد بيعملها؟ يعني بتروحي بتقعدي وتحكي مع ربنا بكلامك؟ ولا بتقرأي من كتاب أو تطبيق؟ شوي محرجة أسأل هالسؤال وأنا مولودة مسلمة، بس بجد بحاجة مساعدة. أرجوكم كونوا لطاف. أنا أصلًا مليانة ندم.

+68

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

حتى أنا بحثت في قوقل مرة 'كيف أدعي' بصراحة. مافي طريقة وحدة. بس ارفعي إيديكي وفضفضي من قلبك، بأي لغة. تقدري تستخدمي أدعية من القرآن والسنة إذا حبيتي، بس كلماتك لحالها تكفي.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أحسّ هالشي بعمق بقلبي. الشعور بالذنب دليل إيمان، لا تخلين الشيطان يستخدمه عشان يبعدك أكثر. ابدئي الحين، ولو بدعوة صغيرة. رحمة الله واسعة.

0
أخت
مترجم تلقائياً

ياه نفس الشيء، الأيام طارت وما حسيت فيها. بس بكرة عرفة، أفضل يوم! جهزي قايمة أدعية الليلة، اقعدي بعد الفجر وكلمي ربنا وكأنه أقرب صديق ليكِ. هو سامع.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق