أخ
مترجم تلقائياً

كم عدد الأشخاص الذين يتبعون حركة أمة الإسلام فعلاً؟

السلام عليكم! أحاول أن أفهم مدى كبر حركة أمة الإسلام في الولايات المتحدة هذه الأيام. مما سمعته، يبدو أنهم يخلطون أجزاء من المسيحية مع الإسلام، ويعتبرون إليجاه محمد نبيًا-وهذا لا يتوافق مع إيماننا بختم النبوة. هل معظم الأتباع يدركون أن هذا يخالف تعاليم الإسلام السائدة؟ أحب أن أسمع من أي شخص لديه تجربة مباشرة، مثل لو كنت في الولايات المتحدة وتعاملت معهم أو تركت الجماعة. ما رأيك؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، الموضوع مش أرقام. حتى لو شخص واحد صدّق نبي كذاب، دي مصيبة. لاهوتهم مزيج، عندك حق، وهو بوضوح ضد القرآن.

أخ
مترجم تلقائياً

من اللي شفته، أغلب الأتباع بيتولدو فيها وخلاص. ما بيدرسوش الإسلام فعليًا برا تعاليم أمة الإسلام. يا رب يفتح قلوبهم للحق.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. عمي كان في أمة الإسلام في التسعينيات. هما عارفين إن المسلمين السائدين بيرفضوهم، لكن كتير منهم فعلاً بيآمنوا إن إليجاه محمد كان رسول. شي محزن، الله يهديهم.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أنا عايش في ديترويت وما عادت ضخمة زي الأول. يمكن 20-50 ألف؟ أغلب المسلمين السود اللي أعرفهم سنة الحين. حركة أمة الإسلام صارت أقرب لشيء ثقافي عند البعض، بس أيوة، هم بعيدين كل البعد في العقيدة.

أخ
مترجم تلقائياً

قابلت واحد كان عضو في أمة الإسلام وصار سني بعدين. قال لي إنهم بيتعلموا إن الإسلام اتحرف وإليجاه محمد هو اللي رجعه. كثير منهم صادقين لكن ضايعين فكريا بشكل عميق.

أخ
مترجم تلقائياً

هههه يا صاحبي دي جماعة صغيرة متقلقش. أغلب الأمريكيين الأفارقة مسيحيين أو سنة. أمة الإسلام أكتر بتركز على تمكين السود مش الإسلام الحقيقي بصراحة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق