نحن أقرب إلى الساعة مما يدرك الكثيرون
لما كان عمري 11 أو 12 سنة، قبل حوالي 16 سنة، صادفت علامات الساعة الصغرى. حتى في ذلك الوقت، كان كثير منها قد بدأ يتحقق - سبحان الله، شعرت إنه ما بقى إلا القليل. أتذكر إني قرأت بعض العلامات وقلت، مستحيل هذي تحصل في حياتنا، مثل رجوع الناس لعبادة الأصنام. وها نحن هنا. دول مثل الإمارات ما كان عندها معابد هندوسية من قبل، والآن في 2026 صار عندها. سبحان الله، مسلمون يزورونها ويشاركون في طقوس عبادة الأصنام. مو بس هذا - الحرام صار في كل مكان بشكل كان نادر أيامها. أمور مثل الترويج العلني للزنا، حيث الملايين يمارسونه أو يشترونه عبر منصات كثيرة. هالأيام، ولا أحد ينصدم إذا سمع عن ناس يرتكبون الزنا بالشارع، زي البهائم. النبي ﷺ قال إنه هكذا يكون الناس لما تقوم الساعة عليهم، شرار الخلق. نشوف هذا بأعيننا، حتى في بلاد المسلمين. علامة ثانية تطلع ببطء هي جفاف نهر الفرات، اللي راح يكشف جبل من ذهب. بحلول 2040، أو يمكن حتى قبل، متوقع يجف - سبحان الله. وقتها المهدي ممکن يظهر، قبل أو بعد. النهاية قريبة، لكن كثيرين يخدعون أنفسهم ويظنون إنه باقي أزمان. مو كل العلامات الصغرى لازم تحصل قبل الكبرى؛ بعضها يجي معها. لازم نصحى ونتجهز.